
على هامش الانتخابات
د. قيس العيفان
خلال المؤتمر الصحفي لرئيس الهيئة المستقلة للانتخابات معالي الدكتور خالد الكلالدة والذي انعقد بعيد انتهاء عملية التصويت وإغلاق صناديق الاقتراع وبعد استلامه لعدة أسئلة من الصحفيين المتواجدين في قاعة المؤتمر … ابدى معاليه استياءه وعدم حبه لعملية اختيار الصحفيين ليسألوه … متذرعا بأن هذا عمل صعب ومن أصعب الأعمال!
فنادى معاليه على الجالسين بالصف الأمامي -والذين عادة ما يكونوا من نفس مؤسسة المتحدث في المؤتمر- ليساعده أحدهم ويحمل عنه هذا العبء! … فاختار “أبو علي” … الاستاذ جهاد المومني (الناطق الرسمي باسم الهيئة) وطلب منه الصعود إلى المنصة ليقوم بهذه المهمة الصعبة الشاقة! … بعد أن خاطبه قائلا” تعال أبو علي …
احتمال انه هذا العمل لا يليق بمعاليه … أو أن معاليه متعب لدرجة أنه لا يستطيع القيام بهذا العمل … وبالفعل وبعد أن صعد الى المنصة ووقف لجانب معاليه … بدأ “أبو علي” باختيار الصحفيين … مقترحا: ثلاثة صحفيين في كل مرة …
برأيي المتواضع وكمتابع لكثير من المؤتمرات الصحفية وبعضها لرؤساء كبرى دول العالم … لم استسغ هذا الفعل من معاليه مع الناطق الرسمي للهيئة “أبو علي” … وباعتقادي لم يكن هذا دور الاستاذ جهاد بهذا المؤتمر تحديدا … ولم يكن المنظر يليق بمنصب “ناطق رسمي” باسم الهيئة المستقلة!
الحقيقة أنني أمسيت لا اعلم هل الاستاذ جهاد المومني “ناطق رسمي” باسم الهيئة أم ” …” لمعاليه؟!
أتمنى على أصحاب المعالي … وعددهم لا يحصى … أن يتواضعوا قليلا … على الأقل أمام عدسات الاعلام والبث المباشر … ومشاعري مع الاستاذ جهاد (أبو علي) حين يرى المؤتمر مسجلا في نشرات الاخبار …

