
عقود من الفشل
وليد عليمات
عقود من فشل نهج الدولة في تشكيل الحكومات التي لم تنتج إلا الكوارث والمديونيات وأسست للفساد والإفقار والجباية وما زالت متمسكة بذات النهج.
الحكومة إن لم تكن حكومة منتخبة من الشعب وتخضع للرقابة الحقيقية من مجلس نواب حر مستقل بعيد عن التنفع والمصالحية فهي ليست أكثر من حكومة شكلية.
مجلس نواب قوي يعني مجلس قائم على قوائم وأحزاب حقيقية داخل المجلس تشكل أغلبيات وتنتج حكومات خاضعة للرقابة حقيقية وهذا يتطلب وجود قانون انتخاب يعتمد على أساس القائمة النسبية لا على أساس الأفراد داخل القائمة والذي جعل القوائم عبارة عن قانون الصوت الواحد مغلف بقائمة شكلية. واعادة توزيع المقاعد بشكل عادل واعتبار الأردن دائرة واحدة. وليست دوائر قسمت البلد إلى مربعات صغيرة منفصلة في نوابها أدت إلى تنامي المصالح الشخصية والمناطقية على حساب المصلحة الوطني.
والتي بدورها أدت إلى تفتيت الهوية الوطنية الجامعة إلى هويات فرعية متناحرة.
بدون إصلاح سياسي شامل لا معنى لأي تغييرات شكلية في السلطة التشريعية والتنفيذية..
و بالتأكيد أم هناك فئات مستفيدة من الوضع القائم لا ترضيها التغييرات الحقيقية (إن وجدت)
#وليد_عليمات


