الفنان محمد المجالي يخشى كره الناس له!

سواليف

يعيش الفنان الأردني محمد المجالي مشاعراً متضاربة مع قرب انطلاق سلسلة أفلام “الواقع المرفوض” عبر فضائية رؤيا وبدء تصويره السلسلة الثانية من هذه الأفلام.

ويخشى المجالي ان يكرهه الناس نظراً لطبيعة الأدوار التي يؤديها في هذه الأفلام وتتضارب مشاعره بين محب لهذا الكره وكاره له.
ويقول المجالي في حديث صحفي انه شارك في فيلمين من هذه السلسلة في جزئها الأول ومثلهما في الجزء الثاني.
وحسب المجالي فإن طبيعة الأدوار التي يؤديها في فيلمين من بطولته سيجبر المشاهد على كرهه ومقته، وهو راغب بذلك لانه يثبت تقمصه الكامل لهذه الشخصيات لكنه في ذات الوقت يؤكد انه انسان محب ومتسامح وشخصيته في الواقع لاتعرف معنى الكره إطلاقاً.

ويراهن المجالي على قدرته على إقناع المشاهدين بهذه الأدوار مؤكداً انه سيقدم شيئاً مختلفاً لم يألفه الناس من قبل.
ويصف المجالي تجربته في “الواقع المرفوض” قائلاً انها تجربة فريدة مع المخرجة الشابة “ساندرا قعوار” التي تعرف جيداً كيف تستغل قدرات الممثل،
كما ان النصوص التي قام بتأديتها هي نصوص مغرية لا يمكن رفضها إطلاقاً تظهره بأدوار مختلفة عن كل ما قدمه سابقاً.

ورفض المجالي في حديثه الإشارة لطبيعة هذه الأدوار لأنه يرغب ان لا يقتل عنصر المفاجأة فيما يقدمه كما ان الجهة المنتجة للعمل لا ترغب في الإفصاح عن دور المجالي تحديداً.
ويأمل الفنان محمد المجالي بنجاح هذه التجربة بشكل عام خاصة ان أحد الأفلام التي شارك ببطولتها فاز بجائزة على مستوى العالم في مهرجان دلهي السينمائي حيث حاز فيلم “ضوء” على جائزة أفضل بطولة جماعية وأفضل اخراج.

وعن التجربة السينمائية في الأردن يؤكد المجالي ان من الأشخاص الراغبين باستمرار هذه التجارب لان الأردن تفتقد فعلاً للسينما كما ان الدراما الأردنية تحتاج لأعمال معاصرة “مودرين” رغم توجه عدد محدود من المنتجين لإنتاج هذه الأعمال في الفترة الأخيرة إلا انها لا زالت دون الطموح خاصة إذا ما قورنت بالإنتاجات البدوية والتاريخية.

وأشار المجالي الى بطئ الحركة السينمائية في الأردن رغم انه كان احد المشاركين كـ”عضو لجنة تحكيم” في مهرجان سينمائي اردني دولي أقيم العام كما انه كان حاضراً في مهرجان اخر هذا العام ولكن كانت الأفلام الأردنية كانت اقل من المأمول وليست بمستوى الطموح وفق وصفه.
ويعلل الممثل محمد المجالي ذلك إلى قلة الدعم فالفيلم الأردني القصير ينتج بمبلغ 6000 دولار يأتي كدعم من وزارة الثقافة بينما تنتج الأفلام العالمية لذات الفئة من الأفلام بميزانيات ضخمة قد تصل إلى الملايين.

ومن الجدير ذكره ان سلسلة أفلام الواقع المرفوض التي يتشوق المجالي لرؤيتها عبر الشاشة جاءت بسلسلتين كانت الأولى من انتاج قناة رؤيا ومنتج منفذ شركة “ماس بردواكشن” للإنتاج والتوزيع الفني فيما جاء الجزء الثاني بإنتاج مشترك بين الطرفين، وكانت جميع الأفلام من اخراج الأردنية ساندرا قعوار

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى