ناقل الكلام / ابراهيم الحوري

ناقل الكلام

يختلف طابع الشخص, من شخص إلى آخر ، هناك من لديه صفة نقل الكلام ، من أجل افساد العلاقات ، تراه يضحك لك مبتسماً ، ومن خلفك تراه سيفاً يقطع به أخلاقك ، وكرامتك ، لأسباب متعددة ، منها نجاح الشخصية ، وربما أخلاق الشخصية ,وربما الشخصية محبوبة في المجتمع ، وربما قد صدر من الشخصية زلة ,وهي كلمة خاطئة ليست ذات اعتبار ، وبعد ذلك الشخصية ذات طابع أخلاق, والمحبوبة, تراها تُلاحق من شخصيات ,ليسَ بها الا, الكره والبغضاء ,وسوء التربية التي أخذتها من واقع تربيتها .

في الواقع أتكلم عن المجتمع الذي نحن به ، تراه يحارب المحترم بشتى الوسائل ، وتحجيمه ليصبح في غير عقله ، ان وسيلة نقل الكلام باتت محمل ثقل لدی الأشخاص المحترمين , في سؤال أطرحه ،
لماذا ناقل الكلام له كل الاحترام والتقدير ،في مجتمعنا ؟

والآن بموال قصير :

مقالات ذات صلة

شملت, والنية مؤسسة ، مؤسسة خاصة ,وقلبي عليها متعُود .

منذُ فترةٍ بعيدةٍ ولم أتطرق, إلى موضوع ما يحدث في مؤسسة خاصة ، ولكن سوفَ أتطرق إلى موضوع في غاية الأهمية .

في إحدى المؤسسات الخاصة، هناك من ينقل الكلام, وذلك بأمر من أتباعه في المؤسسة ، في قولهم له ،أذهب إلى ذاك الموظف الذي قمنا في إخراجه أمام أعيُن البشر بأنهُ ليسَ إنساناً, فيأتي مسرعاً إلى ذاك الموظف باستدراجه، إلى بعض الأمور من أجل ان ينقل الأمور في منتهى الجدية والحزم ، من أجل العصبية تحل على ذاك الموظف الذي سلبُ منه حقوقه الوظيفية ، وإخراجه أمام البشر بأنهُ يحمل من الصفات السلبية ما يكفيه، ومن أجل اخذ الثأر منه لأسباب لا يعلمها ذاك الموظف, وهم يفكرون طبعه مثل طبع ايام زمان ، اي مسكين ، ولم يعلموا ان سبب ذلك هو وباء كان به، وتم شفائه .

هكذا يريدون منه ان يحدث منه فوضى عارمة، ولم يعلموا بأنهُ ذو عقلية محنكة ، بأخلاقه ، وعلمه الذي هو به الآن ، الغاية من الحديث هو استغلال أحد ، الموظفين من أجل نقل الكلام إلى أحدهم من الموظفين ،يريدون إثبات عليه أشياء ليست به ،وذلك في المؤسسة الخاصة التي يعمل بها حيث ذلك الموظف المرسل من قبلهم الذي يعمل على تسجيل المكالمات الهاتفية، عندما يأتي إلى الموظف المؤدب من أجل إرسال أمور عن الموظف إلى أتباعه الذين قاموا في إرساله إليه ,والجدير بالذكر أن الذي يُمهد لهم الطريق ايضا ، هو الذي ينقل لهم معلومات خاطئة، وهو أحد موظفي الشركة الذي تم نقله إلى أحدى أفرع المؤسسة ،شملت والدنيا أخلاق قلبي عليك متعُود ، حيث الموظف الذي لهُ هدف والذي ينقل لهم كل شيء عن ذاك الموظف له غاية ،وهي ترقية ، وفي النهاية شملت والنية ترقية ، خليهم ينفعوك آسا ، أين أنت يا كاتبنا الكبير أحمد حسن الزعبي من سواليف اللحظة ، يريدون إقالة المدير لانه مهذب وخلوق ، يريدون الاستيلاء على منصبه بأية وسيلة، حيث المدير عالق بين اثنين، هما نفس الطبع ،و الأرجح بل كل ماهو مؤكد وأكيد، ان المدير هو أثبت منهما إلى يوم إقالته بشكل تام من تلك المؤسسة ، وفي النهاية ان ما يدور ما بداخل المقال هو خيال ليسَ له علاقة بالواقع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى