ما هكذا توّرد الإبل / رائد عبدالرحمن حجازي

ما هكذا توّرد الإبل
قيل هذا المثل بسعد من قِبل أخيه مالك الذي أناط مهمة رعي الإبل وسقايتها لاخيه سعد بسبب انشغال الأخير بعرسه , ولكن سعد لم يُحسن رعي الإبل ولا سقايتها .
ما أشبه اليوم بالأمس , فها نحن نجد أنفسنا أمام هذا المثل وكأنه قيل هذه الأيام . فما أن نتنفس الصعداء من ضريبة أو رسوم تُفرض علينا عنوةً إلا وتتبعها ضربة قاضية أُخرى لضريبة بالأصل كانت قاضية على جيوب ذوي الدخل المحدود . ومن قمة التناقض أنهم يقولون قبل فرض كل ضريبة : بأنها لن تمس أصحاب الدخل المحدود ولكن سرعان ما يتكشف زيف ادعائهم لنجد الضرائب وكأنها قد فُصلت تفصيل متقن لذوي الدخل المحدود .
مع العلم حجتهم بأنها لرفد الخزينة وسد عجزها ولكننا نرى عكس ذلك فها هي الضرائب تتلاحق والعجز يزداد عجزا .
إلى متى ؟؟؟؟؟!!!!!
بالله عليكم دعوا هذا البلد بأمان . ولا نقول إلا : لا حول ولا قوة إلا بالله .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى