
#سواليف
يواجه رضيع في قطاع غزة معاناة قاسية بعد إصابته بمرض جدري الماء، في ظل تدهور غير مسبوق للأوضاع الصحية والإنسانية، واستمرار انتشار الأمراض المعدية داخل مخيمات النزوح المكتظة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الأدوية واللقاحات والمياه النظيفة.
ويأتي هذا المشهد في وقت تحذر فيه الجهات الطبية من تفشٍ متسارع لجدري الماء بين الأطفال، مع تسجيل آلاف الإصابات الجديدة أسبوعياً، نتيجة الاكتظاظ الشديد داخل الخيام، وارتفاع درجات الحرارة، وانهيار خدمات الصرف الصحي، وصعوبة عزل المصابين، ما يسرّع انتقال العدوى بين النازحين.
وأكدت تقارير حقوقية وطبية أن المنظومة الصحية في القطاع باتت عاجزة عن التعامل مع هذا التفشي، بسبب النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود وتعطل العديد من المرافق الصحية، إضافة إلى القيود المفروضة على إدخال الأدوية واللقاحات، الأمر الذي يهدد بارتفاع أعداد الإصابات والمضاعفات، خاصة بين الرضع والأطفال والحوامل ومرضى سوء التغذية.
ويحذر مختصون من أن استمرار هذه الظروف قد يقود إلى كارثة صحية أوسع، في ظل استحالة تطبيق إجراءات العزل داخل المخيمات، وتراكم النفايات، وانتشار الحشرات والقوارض، ما يجعل الأطفال الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية ومضاعفاتها.

