رئيس محكمة العدل الدولية: على إسرائيل أن توقف هجومها العسكري على رفح بشكل فوري

#سواليف

رئيس #محكمة_العدل_الدولية:

جنوب إفريقيا طالبت المحكمة بتطبيق اختصاصها وفرض تدابير طارئة لوقف #الحرب
المحكمة تذكّر بأن الظروف المعيشية لسكان قطاع #غزة تدهورت بشكل ملحوظ.
المحكمة تلاحظ أن الوضع الإنساني في #رفح كارثي بعد أسابيع من القصف.
الهجوم البري الذي بدأته إسرائيل على رفح لا يزال مستمرا وأدى لموجة نزوح أخرى.
المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان.
نحو 800 ألف شخص نزحوا من رفح منذ بدء #الهجوم البري في 7 مايو الجاري.
المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان.
على إسرائيل أن تمتنع عن أي أعمال تمثل خطرا على الفلسطينيين.
المحكمة تلاحظ أن الوضع الإنساني في رفح كارثي بعد أسابيع من القصف.
مسؤولون أمميون أكدوا باستمرار على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في رفح.
التدابير المؤقتة المتخذة لا تعالج بشكل كامل تبعات الوضع المتغير في قطاع غزة.
برنامج الأغذية العالمي قال إنه أصبح عاجزا عن إيصال المساعدات إلى رفح.

برنامج الأغذية العالمي قال إنه أصبح عاجزا عن إيصال #المساعدات إلى رفح.

جهود إسرائيل في الإجلاء ليست كافية للحد من المخاطر نتيجة الهجوم البري على رفح.

إجراءات إسرائيل خاصة تجاه المدنيين ليست كافية للحد من المخاطر التي يواجهونها.

إسرائيل لم تقدم ما يكفي لضمان سلامة وأمن النازحين من رفح إلى المواصي.

المحكمة تجد أن الوضع الناتج عن هجوم إسرائيل على رفح يمثل خطرا متزايدا على المدنيين.

الظروف تتطلب تغيير قرارنا الصادر في 28 مارس الماضي.

المحكمة ترى أن أي عمل عسكري في رفح سيسبب دمارا كليا في المنطقة.

حسب معاهدة منع الإبادة الجماعية فإن أي عمل إضافي برفح قد يؤدي لدمار جزئي أو كلي.

على إسرائيل أن توقف هجومها العسكري على رفح بشكل فوري.

المحكمة ترى أن #الوضع_الخطير و #الكارثي بغزة يتطلب تطبيق الأوامر التي تم إصدارها سابقا.

على إسرائيل اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان وصول أي لجنة للتحقيق في تهمة الإبادة الجماعية.

المحكمة ترى أن على إسرائيل تقديم تقرير للمحكمة بشأن الإجراءات التي اتخذتها خلال شهر.

طلبت محكمة العدل الدولية، من إسرائيل أن توقف هجومها العسكري على رفح بشكل فوري وأن تمتنع عن أي أعمال تمثل خطرا على الفلسطينيين.

ووافق على القرار 13 عضوا في المحكمة مقابل رفض 2 فقط.

وقال رئيس محكمة العدل الدولية القاضي اللبناني المخضرم نواف سلام: إن جنوب إفريقيا طالبت المحكمة بتطبيق اختصاصها وفرض تدابير طارئة لوقف الحرب.

واضاف أن المحكمة تذكّر أن الظروف المعيشية لسكان قطاع غزة تدهورت بشكل ملحوظ.

وتابع: إن المحكمة تلاحظ أن الوضع الإنساني في رفح كارثي بعد أسابيع من القصف.

وقال: إن الهجوم البري الذي بدأته إسرائيل على رفح لا يزال مستمرا وأدى لموجة نزوح أخرى.

وزاد:إن المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان، منوها ان نحو 800 ألف شخص نزحوا من رفح منذ بدء الهجوم البري في 7 مايو الجاري.

وقال:إن المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان، وعلى إسرائيل أن تمتنع عن أي أعمال تمثل خطرا على الفلسطينيين.

واضاف:إن مسؤولين أمميين أكدوا باستمرار على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في رفح، والتدابير المؤقتة المتخذة لا تعالج بشكل كامل تبعات الوضع المتغير في قطاع غزة.

وقال: إن برنامج الأغذية العالمي اعترف انه أصبح عاجزا عن إيصال المساعدات إلى رفح.

وزاد: إن إجراءات إسرائيل خاصة تجاه المدنيين ليست كافية للحد من المخاطر التي يواجهونها.

وأكد أن إسرائيل لم تقدم ما يكفي لضمان سلامة وأمن النازحين من رفح إلى المواصي، والمحكمة تجد أن الوضع الناتج عن هجوم إسرائيل على رفح يمثل خطرا متزايدا على المدنيين.

وشدد على ان الظروف تتطلب تغيير قرارنا الصادر في 28 مارس الماضي، لذلك فان المحكمة ترى أن أي عمل عسكري في رفح سيسبب دمارا كليا في المنطقة.

وقال:حسب معاهدة منع الإبادة الجماعية فإن أي عمل إضافي برفح قد يؤدي لدمار جزئي أو كلي.

وقال:إن المحكمة ترى أن الوضع الخطير والكارثي بغزة يتطلب تطبيق الأوامر التي تم إصدارها سابقا، وعلى إسرائيل اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان وصول أي لجنة للتحقيق في تهمة الإبادة الجماعية.

واضاف:إن المحكمة ترى أن على إسرائيل تقديم تقرير للمحكمة بشأن الإجراءات التي اتخذتها خلال شهر.

ويشار الى ان القاضي اللبناني المخضرم نواف سلام، انتُخب ليكون الرئيس السادس والعشرين لمحكمة العدل الدولية من قبل قضاة المحكمة لمدة ثلاث سنوات خلفاً للقاضية الأمريكية جوان دونوغو التي شغلت المنصب منذ شباط/فبراير2021.

والرئيس سلام هو العربي الثالث الذي يتقلد ذات المنصب منذ نشأة المحكمة في عام 1945، بعد القاضي الجزائري محمد البجاوي (1994-1997)، والقاضي الصومالي عبدالقوي يوسف (2018-2021).

وانضم سلام للمحكمة منذ فبراير 2018، قبل ذلك، كان سفيراً وممثلاً دائماً للبنان لدى الأمم المتحدة.

كما انتخب قضاة المحكمة، القاضية الأوغندية جوليا سيبوتيندي نائبة للرئيس.

ونواف سلام، هو قاضٍ لبناني، تميز في مجالات العدالة والدبلوماسية، وُلد في بيروت في 15 ديسمبر كانون الأول 1953، وانضم إلى هيئة محكمة العدل الدوليّة بعد خدمته كسفير للبنان وممثل دائم لها في الأمم المتحدة في نيويورك من يوليو 2007 إلى ديسمبر كانون الأول 2017.

ويحمل القاضي اللبناني شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في باريس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى