
رؤوس النعام
حين يفيض قلبي بمشاعر الألم والحزن يركن قلمي جانباً لتمسك المشاعرَ زمام الحروف محملة بدموع الأسف لأجل “قدسي”
وحين يفيض قلبي عليهم تتزاحم حروفي لتفتتهم، فالحقد سيد حروفي ،والغضب كبير مشاعري يظلل كلماتي بنيرانٍ تشتعلُ في حروفي وهي تتساءل اين هم..؟ولِما غابوا..؟
هم صمٌ إذا سمعوا…. بُكمٌ إذا نطقوا …وخنازير إذا غاروا….
أما آن الاوان يا سادة لتنطقوا…. يا اصحاب السمو والفخامةِ أما آن الاوان لتنصروا….. يا أصحاب السيادةِ و السعادة أما آن الاوان لتدافعوا عن شرفكم ودينكم….. أما آن الاوان لتفيقوا من سباتكم وتعيدوا للامةِ شرفها وكرامتها عفواً… أعتذر نسيت أن فاقد الشئ لا يعطيه
يا أصحاب السموِ والفخامةِ والسيادة…القدس نادت واردوغان لبى وأنتم رقدتم تحت قاعدتكم لا أرى لا أسمع لا أتكلم ،رقدتم في قصوركم نائمين مع ضمائركم خامدين صامتين وعلى قراراتهم مؤيدين، نعم يا سادة فالسكوت هو علامة رضى ، قمةٌ إسلاميةٌ جمعت حُكاماً وفي قلوبهم ذرةٌ من أملٍ لتغيير ،وحُكامٌ تغايبوا لأنهم تهايبوا تنازلوا فكانوا كالنعام اذا تخطروا بالأرض رؤوسهم خبئوا
يا أصحاب السموِ والفخامةِ والسيادة …من العارِ أن تطير منكم لوحة “المخلص يسوع ” بنصف مليار ممن أعلنوا قدسنا عاصمةً لإسرائيل
يا صاحب السمو والفخامة لك جزيل الشكر فقد حفظت لوحة “المخلص يسوع” خلصتها من أيدي الكفرة وتركت القدس بين أيديهم وابيت أن تنصرها
وااااسفاه على عربٍ هرب ف خرّب ف وقع أسفل… فأسفرَ عنه سبيل الضياع ….
يا أصحاب السعادةِ بالدنيا …………….
يا أصحاب السمو هنا …………………
يا أصحاب الفخامة، بطلت الفخامةُ حين خافت فخانت فماتت ضمائركم فأصبحتم أصحاب الفلوس والكؤوس والكروش
أنتم يا أصحاب الفخامةِ وما من فخامةٍ خافت فخانت



