حماية الأسرة تعثر على ” فتاة عمّان ” التي صورت وهي هائمة على وجهها .. تفاصيل المأساة

سواليف – رصد

كثيرة هي الحكايات التي تتنقل بيننا ، تمشي ولا ندري عنها شيئا ، نرى أجسادها تتحرك دون ان نعرف تفاصيل ما تخبئه من بؤس ومأساة وظلم
وسام ذات ال 20 ” ربيعا ” … ربيعا …؟؟
عشرون عاما نشبه كل شيء الا ان تكون ربيعا … مأساة وقصة وجع كانت هائمة في شوارع عمان دون مأوى .. دون سكن .. دون أمان .
تفاصيل يتم وحزن وألم تتحرك بيننا الى أن شاءت الأقدار أن تلتقي عدسة كاميرا لأحد المواطنين بوسام وهي هائمة على وجهها في شوارع عمّان وتتناقل المواقع الاخبارية حكايتها لتعد بعدها وزارة التنمية الاجتماعية بأن تجدها وتعمل على مساعدتها.

وزارة التنمية الاجتماعية لم تعثر على عنوان للفتاة ولا اسمها، ولم تعرف الوزارة بحسب ما أفاد به مستشار الوزيرة محمود الطراونة سوى أن هذه العشرينية يتمية الأب والأم وكانت تعيش مع زوجة والدها في أحد منازل جبل عمّان بالعاصمة.

بينما قال مصدر أمني إنهم لم يتمكنوا من معرفة اسم الفتاة ولا عنوانها.لكن معلومات من مصادر متطابقة أوضحت أن الفتاة التي تظهر في الفيديو تحمل اسم (وسام.ح) وهي من مواليد عام 1995

ومن ثم وبعد ايام من نشر حكايتها عثرت إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام ليلة امس الخميس، (وسام.ح) في الرصيفة بمحافظة الزرقاء.
وقال مصدر أمني إن إدارة حماية الأسرة عثرت على وسام التي هامت على وجهها في شوارع عمّان دون مأوى، في منزل جدتها بالرصيفة. وأضاف المصدر أن حماية الأسرة تسلمت الفتاة للتأكد من وضعها الصحي والنفسي وإجراء الفحوصات اللازمة لها
يشار إلى أن الفتاة يتيمة الأب والأم وهربت من منزل زوجة والدها في جبل عمّان لضربها المتكرر لها.
وكانت الفتاة تعيش في شوارع عمّان دون مأوى وتتنقل من شارع إلى آخر
وقالت المصادر إنه وبعد التحري عثر للفتاة على شقيق لها يعيش في إربد شمالي الأردن ويدرس في إحدى الكليات إضافة لعمل لا يكاد يقيته، في حين تعاني العائلة من وضع مادي غير جيد.وسلمت الأجهزة الأمنية وسام لشقيقها الذي لا يتقاضى ما يزيد عن 280 ديناراً شهرياً.
وماذا بعد ..؟؟
هل انتهت الحكاية هنا …؟ هل ستبدأ حكاية اخرى بجزئها الثاني .؟
اخ معيل في وقت يحتاج الى من يعيله … وقد تكون الاخت في هذه الحالة عبئا جديدا عليه
نتمنى من وزارة التنمية ان لا تترك وسام الى قدر آخر قد يأخذها الى الشارع مرة اخرى والى ما لا يحمد عقباه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى