
ماري أنطوانيت الأردُن!!!
الناطق الرسمي في إحدى الوزارات يُحَذِّر على شاشة التلفزيون الرسمي من موجة الحر التي تجتاح البلاد و مِنْ خطر الإصابة بضربة الشمس… لحد هون كُل شيء تمام… و يُضيف سعادته حرفياً “على المواطنين عدم السباحة في السدود و القنوات و البرك الزراعية…”!!! لحد هون كمان “كوووول يا ماااااان” !!!
لكن عُطوفته “صَكَّها وِحِش” على رأي إخواننا المصريين، حيث “ناشَد صاحب المعالي المواطنين التوجُّه للمسابح المُخصّصة للسباحة لتجَنُّب موجة الحر و تفادي خطر الغرق”!!! يبدو أنَّ معاليه قد شرِبَ كأس “تُفّاح” بين الجزء الأوَّل و الجزء الثاني مِنْ التصريح!!!
يا زلمة هو في أصلاً مسابح في الأردن تكفي لِسُكّان قرية عمراوة!!!
يا زلمة هو 90% من الشعب الأردني لاقي حَق كيلو لحمة بلدي حتّى يروح على “المسابح المُخصّصة” تبعتك!!!
يا زلمة شكلَك ما بتعرف إنُّه استهلاك سُكّان دابوق من المياه لمسابحهم الخاصة تساوي نصف استهلاك الشعب الأردني كاملاً!!!
كما نعلَم فإنَّ المليارات ما زالوا يتندّرون بقصَّة الملكة ماري أنطوانيت عندما أخبرها مُستشاروها أنَّ الشعب الفرنسي يثور لعدم قدرته على شراء الخُبز؛ فكان جوابها السخيف لماذا لا يأكُل الفرنسيون البسكويت؟!!!
الرواية الفرنسية لم تثبُت صِحَّتها…أمّا رواية صاحبنا صاحب المعالي الأردني فهي صحيحة 100%! يا زلمة “أي شي غاد” على رأي الفنّان أبو عَوَّاد !!!و الله أعلَمُ وَ أحكَم!!!


