خيار …ات الملقي وحكومته… / يونس الطيطي

خيار …ات الملقي وحكومته…
للخيار مزايا عديده يمكن ان يدخلك في حيرة من امره وله خيارات كثيره، خيار مخلل، خيار مقشر، خيار بقشره، خيار مكبوس، خيار أصبع البوبو، خيار معلق، خيار منبطح، خيار في صحن السلطة، خيار لترطيب البشرة، وأكثر ما يميز الخيار عن باقي الخضار والفاكهه أنه خيار كافة الشعب غنيهم وفقيرهم…
صديقي أبو محمود ينصح السيد رئيس الوزراء أن يستفيد من خيارات الخيار في سياسة حكومته (السَلَطةُ) التي فرمها على عجل من وزراء من حكومات سابقة وشخصيات جديده مدعومة بجنسيات مختلفة وعزز فيها العنصر النسائي حتى تبدو اكثر جذبا من برامج ال (mbc) ورش عليها من نفحات رمضان الايمانية وعود اقتصادية لا تفطر صائماً….
لذلك ينصح (ابو محمود) دولته بأن تكون خَيارات حكومته الاستراتيجية هي خَيارات المواطن الاردني المتمثلة بالحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد والفقر ومحاكمة الفاسدين بالفعل وليس بالقول ويتمنى عليه وعلى حكومته ان يكونوا أكثر جدية في تقديم أدلتهم على أنهم مع خيارات الشعب الاستراتيجية التي طالما حلم بها على مدى عقود طويلة ويأمل (ابو محمود) ان يصحو يوماً على خطاب لدولته ، يتحدث فيه عن انجازات حقيقية في معالجة الفقر والبطالة ويقف معتزاً مقارناً انجازاته بمن سبقه من رؤساء الحكومات، وكيف انه حارب الفساد وحَجّمه، وأوقف الهدر المالي والعبث في الوزارات والمؤسسات متباهياً بوصف الاجواء الديمقراطية في عهده بسجل ابيض خالٍ من كل قضايا حرية الرأي ويحقق للمواطن «الغلبان» حلماً طال انتظاره بيوم ينام فيه دون كوابيس مزعجة من دين اثقل كاهله دون أن يكون له يد فيه… وبذلك يتأكد ان دولته نوعَ من خياراته وفتح المجال لخيارات صعبة لم تكن مدرجة في حسابات من سبقوه من رؤساء الوزرات متمنياً على دولته ان لا يفوت هذه الفرصة التاريخية قبل ان تنعدم خياراته ولا تعود صالحاً للأكل أو المكبوس…..كخيارات النظام السياسية…
يونس الطيطي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى