خروقات إسرائيلية متواصلة في غزة.. وحماس ترفض مهلة الـ60 يوما

#سواليف

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد التوترات وعدم التقدم في المسار السياسي الهادف لتهدئة طويلة الأمد. وتشير مصادر محلية ورسمية إلى أن الخروقات تشمل قصفًا جويًا ومدفعيًا، إطلاق نار مباشر، وتوغلات لآليات عسكرية داخل مناطق سكنية، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى خلال الأيام الماضية.

وأفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأن مئات الخروقات سجلت منذ بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في 15 يناير 2026، من بينها إطلاق نار على المدنيين، استهداف للمباني، وتوغل آليات في أحياء مأهولة، مما أسفر عن وقوع ضحايا فلسطينيين وإصابات واسعة في صفوف السكان.

وفي سياق متصل، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها التام المهلة التي تحدثت عنها جهات إسرائيلية، والتي منحت الحركة 60 يومًا لنزع سلاحها بالكامل في القطاع. ونقل عن قيادي بارز في الحركة تأكيده أن الحركة «لن تستسلم» لهذه المطالب، معتبرًا أن الضغط العسكري والتلويح بالتهديد لن يغير من موقفها، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة.

وتشهد الساحة أيضًا تبادل الاتهامات بين الجانبين، حيث تتهم تل أبيب حماس بعرقلة جهود التهدئة واحتفاظها بأسلحة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تعتبر الحركة أن إسرائيل تنقض الاتفاق يوميًا وتستخدم المهلة كوسيلة لفرض شروط سياسية وأمنية غير مقبولة.

وتعكس هذه التطورات تراجع آمال استئناف تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتعلق بخفض التصعيد وفتح آفاق للمفاوضات، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار وعودة المواجهات المسلحة بين الطرفين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى