حُب الآخرين / ابراهيم الحوري

حُب الآخرين

عندما تُعانق الحياة بكل أظافرها ، سواء بالفرح ام بالحزن ، سوفَ تجد ان لا طعم للحياة إلا بالود والاحترام ، ان الكثير من يجهل هوية الاحترام سواء مدحاً بالآخرين ، من خلال غيابهم ،أو مدحاً بالآخرين من خلال وجودهم، وعندما تنوي أن تُحب فلان من البشر عليك اتقان فن من الفنون ،والذي ينص والذي يعد سيفا قاطعا في محاربة من يكره البشر، ومن خلال التجربة التي مررت بها في هذه الحياة قد وجدت وبكثافة ان حُب الجميع هو الشيء الوحيد في جعل الحياة اجمل من الجميل .

***

وبلا شك أن الفرق ما بين من يُحب الجميع والفرق الاخر من يعمل على كُره الجميع، هو مبني على النزاع الداخل لدى الشخص من التربية التي عانقة وجدانه منذ طفولته، حتى فترة مراهقته، حتى فترة ما بعد المراهقة وهي الفترة التي يعتبر بها الانسان ناذجاً من ناحية إدراك شخصيته في ان تكون ذو مستوى رفيع من الأداء في إظهار طاقة الحُب المتبادل بين الأطراف ،من ناحية الطابع الداخل لدى كل شخص لدينا ،وهو إبراز معالم الشخصية من ناحية المحبة للجميع ، وغير المحبة للجميع من ناحية نقص مادة السيروتنين في الدماغ، والتي هي في حال نقصها تقوم في خلل ،وهو القلق ،والاكتئاب والتوتر، وهذه بحد ذاتها مشكلة من المشاكل العظمى والتي تُعد مرض من الأمراض النفسية والتي قد تشكل عبئاً كبيراً في محاربة الجميع ،وذلك بشتى الوسائل التي قد تضر بالمجتمع وتضر بشخصية الفرد نفسه .

مقالات ذات صلة

المطلوب :

حُب الجميع ،ولو كان من يكرهك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى