
حلب
حَلــبٌ يا ســـــادةُ تحـتـــرقُ
وجِـــراحُ الأمّـــةِ قَــــدْ كَثـُرتْ
الأمـــــــــةُ زاد بــهــــا الأرقُ
من كـــل مكان قــــد نزفــتْ
نزفــت أمتنا يـــا ســـــــــادة
طُعنت بالقلـبِ ومـا نطقـــتْ
وعـصـــابـةُ نـــــذّار الكـلـــبِ
نبحت في الشام وما سكتتْ
لم يبقى في الشـــام مكـانٌ
إلا و بــهِ الحُـــــرةُ صــرخــتْ
صرخـــتْ حتى ارتد الصـــوتُ
أُمتُـكِ يــا حُــــــرةُ (طُرِشَتْ)
أطـفــالٌ رضّـــــعَ قـد قُتِلــــوا
والأُمــــــةُ بالصَّـمـتِ ابتُلِيَـتْ
سكتت .. سكتت حتى ثملت
أمتـنــا بالصــمـــت امـتــلأتْ
هل نحكي .. للجيل القادم ؟
عـن (وامعتصماهٍ) ما وَصَـلت
لا يـوجَــــدُ حـقـاً مـــا يُــروى
صَـرَخــــات الحُـرةِ قد خُذِلـتْ
أفـيـا للخـــزي .. و يــا للعـار
الأمـــة .. لا شـيئـاً فـعـلـــتْ
الله الله لكِ حـــــلــــــــبُ …
أمَـــتُـنـَـا عِـــزَتَـهــا دَفَـنـَــتْ




