
حكومة 2017
أكد عدد من المشاركين بالمسابقة الهاشمية الدولية للقرآن الكريم أن الحكومة إقتطعت من جوائزهم النقدية مبالغ مالية ضريبة على جائزتهم وقال المشاركون بالمسابقة بحديثهم بأنهم تفاجأوا بإقتطاع مبلغ 700 دينار من الفائز الأول بالمسابقة والبالغه جائزته 4500 دينار ومبلغ 250 دينار عن الفائز بالجائزة الثالثة والبالغة 1700 دينار والجوائز الأخرى النقدية إلا أنهم وقعوا على المعاملة التي تثبت بأنهم حصلوا على مبلغ 4500 وعندما إستلموا شيك الجائزة وجدو بأنه أقتطع مبالغ من جوائزهم تحت بند ضريبة الدخل واستنكر عدد من القائمين على تحفيظ القرآن الكريم والذين أشركوا طلابهم بالمسابقة ليتنافسوا على جوئز المسابقة إقتطاع هذه المبالغ من الفائزين على مستوى المملكة لافتين الى أن هذا التوجه الحكومي ينفر حفظة القرآن الكريم من الإشتراك بالمسابقات القرأنية على وجه الخصوص .
وناشد المتسابقون جلالة الملك عبدالله بن الحسين أمد ألله في عمره إنصافهم من هذا الإجراء الحكومي وإرجاع ما أقتطعته الحكومة من جوائزهم والتي تقدر بمئات الدنانير , الى هذه الدرجة وصل الإستغلال الحكومي ؟ حتى حفظة القرآن الكريم لم يسلموا من ضرائبكم متى تترفعون عن صغائر أفعالكم التي لا تمت للضمير الإنساني بأية صلة ؟ , هذا بدلاً من تشجيعهم وتحفيزهم وإعطائهم الدافع المعنوي لله درك من حكومة جباية إن هؤلاء الطلبة المبدعون حفظة القرآن الكريم لا يريدون منكم شيئاً سوى أن يسلموا من شروركم وقبح أفعالكم فأنتم تسيرون بسياسة (لا برحم ولا بخلي رحمة ربنا تنزل ) وألله إن هذا فعل دوني ولا يرقى الى مستوى ما يفعله أطفال صغار , أين هو دور وزارة الأوقاف ووزيرها المبجل من منع تلك الأفعال الصبيانية ؟ إنه ينطبق عليه قول الشاعرأبو فراس الحمداني في الشطر الثاني من بيت شعري في قصيدته أراك عصي الدمع (وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ) وتبين بأن معاليه لم يظهر في تلك الليلة الظلماء لا بدرأً ولا حتى قمراً فهو فقط يناصر الإسراف والتبذير في غير موضعه من خلال المؤتمرالصحفي الذي عقده لإعلان تفاصيل وترتيبات موسم الحج لعام 2017 وعند عرض صورة القاعة التي عقد المؤتمر الصحفي بها تبين بأن القاعة تعج بالزهور الكثيرة الباهظة الثمن وكأنها قاعة لترويج الزهور وليست قاعة لمؤتمر صحفي .
وأما ما أدلى به في الحفل الختامي للمسابقة حيث قال بأن واجبنا اليوم نحو القرآن الكريم يتطلب منا أن نعمل به وأن نتمثله سلوكاً وعملاً هل عملتم بالقرآن الكريم وتمثلتم به سلوكاً أم أن الكلام المنمق ليس عليه جمرك ؟ أين هي أفعالكم من الأقتراب من العمل به أي القرآن الكريم والتمثل بسلوكه ؟ وهل ما تم فعله من خصم مبالغ من جوائز المتسابقين الفائزين الحفظة هي من أخلاق المسلم الحقيقي ؟ وأين هي سلطتك الحقيقية في الوقوف الى جانب الحق يا وزير الأوقاف ؟ أم فقط الذكاء هو بالتجبر بعباد ألله وفرض الخطبة الموحدة التي تقيد كل إبداع حقيقي لإخواننا خطباء الجمعة ؟ وتحويل حوافز الخطبة المتميزة الى موظفي الوزارة الاداريين الذين لا يربطهم لا من قريب ولا من بعيد أية صلة بتلك الحوافز , إن ألله بريء منكم براءة الذئب من دم إبن يعقوب ولو أنكم تعرفون تقوى ألله لما وصلتم الى هذه الدرجة من الإسفاف والتجبر بخلق ألله المغلوبين على أمرهم المسحوقين في عيشهم .
ختاماً لا يسعني إلا أن أقول كما قال الإمام علي كرم ألله وجهه: كن في الحياة كعابر سبيل وأترك وراءك كل أثر جميل فما نحن في الدنيا إلا ضيوف وما على الضيف إلا الرحيل !!!!!!!!!!
