
الدولة أُرهقت والمواطن تعب
الدكتور أحمد الشناق
- الأوطان لا تُدار بـ ” عقلية الشركة ” بل بالنتائج التي يلمسها المواطن على أرض الواقع في لقمة عيشه ومستقبل أبنائه
- النهج الإقتصادي لم يجنِ منه المواطن سوى الفقر والبطالة وتراجع في نوعية الخدمات وغياب التنمية الإقتصادية في المحافظات ، ولم يجلب استثمارات حقيقية تخفف من عجز الموازنة ومن مديونية البلد ، بل كرس نهج ” الجباية ” ورفع الضرائب بمسمياتها العديدة وإرتفاع الأسعار بما لا يتوازي مع دخل الأسر
- الحكومات المتعاقبة تعاملت مع المواطن الأردني
كـ ” مستهلك ” في شركة وزبون رقم في موازنة ، وليس كمواطن له حق الرعاية وأن يعيش بكرامة بظروف حياته ومعيشته - السياسات الإقتصادية أرهقت كاهل الدولة وأتعبت المواطن
- الأردن اليوم بحاجة لمراجعة النهج الإقتصادي والتوجه نحو إقتصاد وطني إنتاجي إجتماعي يعتمد على الثروات المحلية المتعددة وتحفيز حقيقي لرأس المال الوطني ، لتحقيق نمو إقتصادي وحكومة بتفكير غير تقليدي وبأفق وطني أردني
- الدولة بحاجة إلى رجال دولة يؤمنون بالأرض الأردنية وكنوزها من الثروات وبكفاءة الإنسان الأردني وإفساح المجال للطاقات الكامنة في المجتمع وعلى إمتداد جغرافية الوطن

