
#سواليف
كشفت بيانات نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن مقتل 1318 من عناصره منذ هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وجاء نشر هذه البيانات بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، إذ أقر جيش الاحتلال بمقتل 1318 من عناصره الذين شاركوا في العمليات العسكرية في قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأوضح جيش الاحتلال أن من بين إجمالي القتلى 1153 من جنوده، إضافة إلى 116 من أفراد الشرطة الإسرائيلية، وتسعة من عناصر جهاز الأمن العام “الشاباك”، وخمسة من أفراد فرق الإطفاء والإنقاذ، و11 من أفراد مصلحة السجون.
كما أشار إلى وفاة 24 جنديًا إسرائيليًا من ذوي الإعاقة نتيجة إعاقات لحقت بهم خلال الحرب.
وبيّن جيش الاحتلال أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، أقيمت جنازات قتلاه في 282 مقبرة وموقعًا عسكريًا في أنحاء دولة الاحتلال، فيما نُقلت رفات عدد من الجنود لدفنها في الخارج.
وأدى ارتفاع أعداد القتلى إلى توسيع أكثر من 30 موقعًا ومقبرة عسكرية، فيما يجري العمل على توسيع 20 موقعًا أخرى. كما أُنشئت ثلاث مقابر جديدة للجنود الدروز، إلى جانب توسيع مقبرة أخرى.
وشنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فجر السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، هجومًا واسعًا على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، أطلقت عليه اسم “طوفان الأقصى”، وشمل هجمات برية وبحرية وجوية، بالتزامن مع تسلل مقاومين إلى عدد من مستوطنات غلاف غزة.
وأعلن قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الشهيد محمد الضيف (استشهد في يناير 2025) ، بدء العملية، التي وُصفت بأنها أكبر هجوم تتعرض له إسرائيل منذ عقود.
وتسلل مقاومون فلسطينيون إلى مستوطنات غلاف غزة عبر السياج الحدودي، فيما نفذت وحدات من الضفادع البشرية عمليات تسلل من البحر، إلى جانب مشاركة مظليين من فوج “الصقر” التابع لـ”كتائب القسام”.
وقال الضيف في رسالة صوتية مسجلة معلنًا بدء العملية: “نعلن بدء عملية طوفان الأقصى بضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للعدو”.
وأحدثت العملية تحولًا كبيرًا في المشهد الأمني والعسكري الإسرائيلي، بعدما تمكنت فصائل المقاومة من اختراق منظومة التحصينات الحدودية والتسلل إلى مواقع عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة، ما أدى إلى سقوط قتلى وأسر عدد من الجنود والمستوطنين، وفق ما أُعلن في حينه.
وردّ الاحتلال بشن حرب واسعة على قطاع غزة، امتدت لاحقًا إلى جبهات أخرى، بينها لبنان والضفة الغربية، فيما تحولت العملية إلى حرب طويلة خلّفت خسائر بشرية وعسكرية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، وهو ما تعكسه البيانات التي نشرها الجيش بشأن قتلاه خلال السنوات الثلاث الماضية.

