
#سواليف
أظهرت بيانات حديثة لأسواق التنبؤ السياسية تقدم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت في سباق رئاسة الحكومة بعد الانتخابات المقررة في إسرائيل عام 2026، متفوقًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.
وبحسب أحدث مؤشرات منصة “كالشي”، بلغت احتمالية فوز آيزنكوت برئاسة الحكومة نحو 59%، مقابل 28% لنتنياهو و9% لنفتالي بينيت. كما أظهرت بيانات منصة “بولي ماركت” تقدم آيزنكوت أيضًا، مع تجاوز احتمالاته 56% في أحدث البيانات المتداولة.
ويأتي هذا التقدم في أسواق التنبؤ بالتزامن مع مؤشرات استطلاعية إسرائيلية أظهرت تحسن موقع آيزنكوت السياسي وتراجع قوة حزب الليكود مقارنة بمنافسيه. ففي استطلاع نشرته صحيفة “معاريف” في يوليو/تموز، حصل حزب آيزنكوت على 23 مقعدًا مقابل 20 مقعدًا لليكود، فيما أظهر استطلاع آخر تقدم آيزنكوت على نتنياهو في مواجهة مباشرة على رئاسة الحكومة.
ولا تُعد أسواق التنبؤ استطلاعات رأي تقليدية؛ إذ تعتمد على تداول عقود مرتبطة بنتائج أحداث مستقبلية، وتُعبّر الأسعار المتداولة فيها عن تقديرات المشاركين لاحتمالات تحقق النتائج. ولذلك فإن تقدم مرشح فيها لا يعني حسم الانتخابات، وإنما يعكس تقييم المتداولين للفرص المتاحة في ضوء المعلومات والتطورات السياسية القائمة.
ويكتسب صعود آيزنكوت أهمية خاصة في ظل المنافسة المحتدمة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، إذ يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية وانتقادات بشأن أدائه خلال السنوات الأخيرة، في وقت يحاول فيه الحفاظ على تماسك حزب الليكود وقاعدته الانتخابية. وأظهرت تطورات داخلية حديثة أن نتنياهو يعمل على تعزيز سيطرته على قائمة الحزب استعدادًا للانتخابات المقبلة.
وبحسب بيانات متداولة عن سوق التنبؤات الخاص بهوية رئيس الوزراء المقبل، يصل حجم التداول إلى نحو 100 مليون شيكل، ما يعكس حجم الاهتمام بالسباق الانتخابي الإسرائيلي. ومع ذلك، تبقى هذه المؤشرات قابلة للتغير مع اقتراب موعد الانتخابات، ولا يمكن اعتبارها توقعًا نهائيًا لنتيجة الاقتراع أو لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن آيزنكوت أصبح أحد أبرز المنافسين لنتنياهو، وأن السباق على رئاسة الحكومة الإسرائيلية قد يشهد تحولًا لافتًا خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع استمرار تغير موازين القوى الحزبية والاستطلاعية قبل انتخابات 2026.
