اﻻرهاب يقترب من روضة رسولنا العظيم!!! / بسام روبين

اﻻرهاب يقترب من روضة رسولنا العظيم!!!
إن قبر الرسول عليه الصﻻة والسﻻم نور يصدر عنه نور يضيئ قلوب وابصار البشرية والذكر ايضا نزل من عند الله سبحانه وتعالى وقد تكفل بحفظه الى يوم الدين لذلك يجب ان يعلم الجميع الصديق قبل العدو بأن هذا الدين الحنيف هو دين العدل والتسامح والمساواه وﻻ عﻻقة لتلك اﻻصطﻻحات المتطرفه الخبيثة التي اوجدها وسوقها الاستعمار القديم الجديد به لا من قريب ولا من بعيد بل نتحمل نحن الشعوب العربية واﻻسﻻميه المسؤوليه الكبيرة عن تداول مثل هذه اﻻصطﻻحات الغريبه عن ديننا وعاداتنا وليعلم الجميع ايضا ان كل من يشهد بالوحدانيه ﻻ يمكن له ان يقوم بأي عمل اجرامي فالنصوص القرآنيه والنبويه حسمت هذا الموضوع.
ان الحادث المفجع اﻷليم الذي أصاب قلوب الجميع لاقترابه اكثر من قبر الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام يقودنا لضرورة التوسع بالتحليل حول هوية من يقف خلف هذا الاجرام النوعي المتكرر
فاستهداف الدولتين اﻻسﻻميتين الكبيرتين تركيا والسعوديه مؤخرا عقب تدمير بعض الدول العربيه ينذر بتسارع وتيرة المؤامره التي تحاك ضد اﻻسﻻم والمسلمين والعرب عموما وبدء تحولها نحو اتلاف بواقي هذه الامة
فتكرار هذه الحوادث الاجرامية واقترابها من اهداف حساسه يطرح تساؤلات عن هوية المستفيد منها والذي ربما يكون جهازا استخباريا صديقا معاديا هو من خطط لهذه اﻷعمال اﻷرهابيه ونفذها بواسطة مسلمو شهادات الميلاد حصريا حيث يتم استدراجهم واقناعهم بمثل هذه السلوكيات التي ليس لها قلب ولا وطن لتشويه صورة الاسلام والمسلمين معززين ذلك بغطاء اعلامي يحرف الخبر كما يطلب منه وهذا يستدعي اجهزة اﻻستخبارات العربيه واﻻسﻻميه الشروع الفوري بسلسلة من الاجراءات لافشال هذه المخططات وحماية الاوطان وإعادة النظر في التعامل مع بعض الهيئات والحاويات الدبلوماسيه على شكل حقائب والتي قد تستخدم في تامين المتفجرات والممنوعات والجواسييس والارهابيين واﻻحزمه الحديثه
لان الاعتماد على سياسة الشجب والاستنكار والندب وترويج ما يقوله الغرب عن اﻻسﻻم المتطرف ربما يجلب المزيد من الويلات لهذه الامه لذلك حان الوقت لكي نستيقظ ونحرر اعلامنا من الصندوق الممول ونبدأ مرحلة جديدة تسمي اﻻمور بمسمياتها لتوجيه فكر الشعوب باﻻتجاه الصحيح فجميعنا يعرف من الذي دمر بلداننا العربيه ويتم اطفالنا ونهب خيراتنا
ويصر على افقار شعوبنا وقد تكون هذه العمليه الاجرامية مجرد جس لنبض هذه الامة لها ما بعدها من توسيع دائرة العنف النوعي كما جرى في الاقصى الشريف سابقا وربما يرافق هذه الجريمة رصد لردود فعل الشارع العربي والمسلم باتجاه الانتقال لسقف جديد من الاجرام
لقد حان الوقت ايها العرب والمسلمون لاستيعاب المؤامره الراهنة وفكرها المريض الذي يسعى لمحو تاريخ هذه الامة ودينها الحنيف ما يفرض علينا صحوه حقيقيه ﻻفشال مؤامرات ومخططات من يقفوا خلفها من اصدقاء السوء اما انت ياقبر سيدي رسول الله ومسراه ومسجده وكعبته فانني اقول لكم اطمئنوا فلن يجرؤ احد على الاقتراب منكم اكثر لانهم يعلمون جيدا سوء وعظم العاقبه رحم الله شهداء الامة اجمعين ورحم الله شهيدها القائد صدام حسين الذي قدمناه قربانآ لﻻستعمار وضحينا به بين صﻻه ونحر نتج عنه دمار امة في ظل صمت كبير ندعو الله ان يكون مبشرا بخير قريب لهذه الامة بإذن الله.
بسام روبين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى