
#سواليف
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً جداً» بأي طريقة كانت، متوقعاً انخفاضاً حاداً في أسعار النفط والبنزين بمجرد انتهاء المواجهة.
وأضاف ترامب، خلال تجمع لأنصاره، أن كميات النفط التي عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي تجاوزت مستويات العبور في أي فترة سابقة، بما في ذلك الفترات التي سبقت الحرب.
وأشار إلى أنه لم يعد لديه طرف يتفاوض معه بعد استهداف مستويات القيادة الإيرانية، مدعياً أن أكبر مشكلة تواجهه تتمثل في عدم وجود من يرغب في تولي رئاسة إيران، كما قال إن الإدارة الأمريكية تستمع بوضوح شديد إلى بعض المحادثات الإيرانية.
تصعيد في مضيق هرمز
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال النيران في ثلاث سفن وصفها بأنها «مخالفة»، بعد اصطدامها بألغام غرب مضيق هرمز، مشيراً إلى تعرض أربع سفن أخرى كانت تنقل النفط من سفينة إلى أخرى في الجزء الشمالي من الخليج لأضرار.
من جهته، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران لن تعود إلى المفاوضات، ولن توافق على إعادة فتح مضيق هرمز، ما لم تُنفذ شروطها السبعة.
النفط والانتخابات الأمريكية
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد المخاوف من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، مع استمرار الضغوط على أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد اتهم إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط العالمية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، معتبراً أن طهران تستخدم تقارير عن الهجمات والألغام البحرية للتأثير على الأسواق.
وتضع التصريحات الأمريكية والتعهدات الإيرانية بشأن مضيق هرمز أسواق الطاقة أمام حالة من عدم اليقين، في ظل ارتباط حركة إمدادات النفط عبر المضيق بمسار المواجهة واحتمالات التوصل إلى تسوية.

