
تأخرتم كثيرا . ام لم يكن الوطن يهمكم آنذاك !؟
الكثير من الوزراء ورؤساء الوزراء والنواب وذوي الرتب العالية في الدولة لم نسمع لهم همسا عندما كانوا على راس عملهم. ولكن بعد ما يتقاعدوا او يستبعدوا من مراكزهم نبدأ نسمع اصواتهم تعلو في وسائل الاعلام المختلفة. وتبدأ انتقاداتهم للحكومة تغزو كل مكان وكأن الصحوة جاءت متأخرة بعض الشي ! ام لم يكن هم الوطن محض اهتمامهم عندما كان بأيديهم الوقوف مع الوطن والاحساس بهموم المواطن ومحاربة الظلم والفساد!! ام هل كانت مصالحهم الشخصية تتنافى مع الوقوف في وجه الفاسد ومحاربته !!؟؟
أشك، بل اكاد اجزم ان اصواتكم باتت تعلو ليس بسبب الصحوة المتأخرة، وانما هي ايضا المصلحة الشخصية التي طالما آثرتموها على مصلحة الوطن من خلال الانتقادات في سياسة الحكومة وذلك من اجل الوصول الى مناصب جديدة في الدولة.
أعان الله الوطن على امثالكم.


