بين الخيام والركام.. أطفال غزة يستقبلون عاماً دراسياً استثنائياً

#سواليف

بدأ أطفال قطاع غزة عاماً دراسياً جديداً في ظروف استثنائية، في ظل استمرار آثار الحرب التي ألحقت أضراراً واسعة بالمدارس والمنشآت التعليمية، وأجبرت آلاف الطلبة على تلقي تعليمهم في أماكن مؤقتة بين الخيام والركام.

واستقبل الطلبة عامهم الدراسي وسط واقع تعليمي مختلف عن السنوات السابقة، إذ تحولت العديد من ساحات المدارس والمراكز المؤقتة إلى أماكن للتعلم، في وقت لا تزال فيه أعداد كبيرة من المباني التعليمية مدمرة أو متضررة وغير قادرة على استقبال الطلبة بالشكل المعتاد.

وتحاول الجهات التعليمية والمنظمات الإنسانية توفير بدائل للمدارس التقليدية، من خلال إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة داخل مناطق النزوح، بهدف إبقاء الأطفال على اتصال بالتعليم رغم الظروف الصعبة ونقص المستلزمات والكتب والقرطاسية.

مقالات ذات صلة

ويواجه الطلبة تحديات تتجاوز فقدان المباني المدرسية، من بينها النزوح المتكرر، وصعوبة الوصول إلى أماكن التعليم، ونقص المعلمين والمواد التعليمية، فضلاً عن الظروف الإنسانية والمعيشية القاسية التي يعيشها سكان القطاع.

وتأتي عودة الأطفال إلى التعليم في وقت تسعى فيه المؤسسات التعليمية إلى الحد من آثار الانقطاع الطويل عن الدراسة، والحفاظ على العملية التعليمية باعتبارها إحدى الوسائل الأساسية لحماية الأطفال من تداعيات الحرب وتوفير مساحة من الاستقرار لهم.

وبين الخيام والركام، يحاول أطفال غزة فتح صفحات عام دراسي جديد، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي طال قطاع التعليم، وفي الوقت ذاته تمسكهم بالعودة إلى الدراسة رغم الظروف القاسية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى