
#سواليف
قال مكتب إعلام الأسرى إن أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب تشهد تصعيدًا جديدًا، عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للسجن، وإصدار أوامر بمصادرة ما تبقى من ملابس الأسرى، وفق ما أفاد به المكتب.
وأوضح المكتب أن حملة المصادرات التي نفذتها إدارة السجن أدت إلى تقليص ممتلكات الأسرى الشخصية إلى الحد الأدنى، مشيرًا إلى أن عددًا منهم باتوا لا يملكون سوى الملابس التي يرتدونها، في ظل استمرار الإجراءات التي وصفها بالتنكيلية.
وأضاف أن إدارة سجن النقب صادرت المصاحف من أقسام السجن، ولم تُبقِ، بحسب قوله، سوى مصحف واحد لكل قسم يضم نحو 15 غرفة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل مساسًا بحقوق الأسرى ومعتقداتهم الدينية.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة من التضييقات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، تشمل تقليص كميات الطعام، ونقص مواد النظافة، وتشديد القيود على الحركة والزيارات، إضافة إلى فرض إجراءات عقابية داخل الأقسام.
وأكد المكتب أن الأسرى في سجن النقب يواجهون ظروفًا معيشية صعبة، محذرًا من تداعيات استمرار هذه السياسات على أوضاعهم الصحية والإنسانية، داعيًا المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل ومتابعة ما يجري داخل السجون.
ويعد سجن النقب الصحراوي من أكبر السجون الإسرائيلية التي تحتجز أسرى فلسطينيين، ويضم أعدادًا كبيرة منهم، وسط انتقادات متكررة من جهات فلسطينية وحقوقية بشأن ظروف الاحتجاز والإجراءات المفروضة عليهم.

