
#سواليف
كتب .. المعلم #باسل_الحروب ناعيا الأستاذ #عيد_الربضي الذي توفاه الله أمس إثر #جلطة_قلبية أصابته داخل قاعة امتحان الثانوية العامة في #عجلون :
يا استاذ عيد لقد فتحت اوجاعاً لا زلنا نناضل لإظهارها، ونعتقل مجرد شكوانا، والقونا بظلام السجون بالأغلال بتصنيف خطير جدا يفوق تصنيف تجار المخدرات، لست وحدك في هذه المهنة الشاقة التي يعاني أصحابها، فتظاهرك بأنك فارقت الحياة وأنت في قاعة الامتحان اليوم وكأنك تشارك كل معلم حراكه ولكن بطريقتك،لقد سابقتنا باثبات الاحتراق النفسي الذي يعيشه المعلم .
لكن قدرك ان يتوقف قلبك اثناء تأديتك الواجب.
ننعاك أبا باسل ونحن ليس بجيوبنا فلس لنحضر جنازتك لقد جردو جيوبنا وأوقفونا عن عملنا وأقالو الكثير ممن انتخبتهم ليمثلوك ويوصلوا شكواك وتعب قلبك وقلب كل معلم.
ننعاك وحلُم النقابة كبلوه بالأغلال ولحقو بدينارك ليغلق انجازك و إنجاز معلِّم منعت الارقام عنه كي لا يعلم العالم انه لا مهنة شاقة تفوق مهنة المعلم.
ننعاك ونحن وقد حرمنا من أن نحلم، أو نكتب.
تعازينا الحارَّة لأهل وأقارب الاستاذ عيد الربضي(ابو باسل) ولأقاربه جميعا ولعشيرته جميعا، الذي فارق الحياة اليوم اثناء امتحان الثانوية قاعة مدرسة حطين /مديرية عجلون كان يشغل رئيسا للقاعة، على اثر نوبة قلبية .
تعازينا لمجلس النقابة الذي مُنِع ان يمثل المعلم وتعازينا لكل معلم.
رحمه الله.





