مشكاة الحكمة وبضاعة الحمقى !

مشكاة الحكمة وبضاعة الحمقى !
بسام الياسين

بعد ان وصلت سكين الازمة للعظم ،اعترفت الحكومة مرغمة لا عن شفافية عن ” جفاف في التمويل” من الجانبين العربي والاجنبي .لا دعم من الاشقاء ولا منح من الاصدقاء ـ .هي اشارة للناس،ان اياماً اسود من جناح الغربان بانتظاركم .هنا نسأل حكومتنا الرشيدة :ـ اين اموالنا المنهوبة من لدنّ نخب تعاقبت على ركوب اكتافنا ؟!.و لماذا لا يصار الى تحصيل الضرائب المتراكمة في ذمم الكبار ؟!. ثم يأتي السؤال الذي طال :ـ اليس من الافضل للخزينة، اغلاق دكاكين الهيئات المستقلة، لوقف النزف المالي الكبير ؟!. الم يأن الآوان، لتغيير النهج باعلاء قيم الخبرة،الكفاءة،الطهارة الوظيفية وقطع دابر الفساد،المحاصصة،الرشوة،الواسطة ،المحسوبية ؟!.

الاهم متى نخوض معركة الفسادالكبرى ؟.الدولة انتصرت على فيروسات خبيثة لا مرئية، وسجلت سبقاً اممياً عجزت عنه امريكا، فمن يصدق انها تعجز عن محاسبة بضع مئات من فاسدين معروفين كعين الشمس،لاسترداد الاموال المنهوبة،خاصة ان القاعدة الشعبية،مستنفرة ومستعدة لمساندة الحكومة للقضاء على فيروسات الفساد كما وقفت ضد فيروسات الكورونا.فالحرب على الفساد اكثر سهولة لتوفر كل الاسلحة المطلوبة :ـ الملفات السرية،سلطة القانون،قوة التنفيذ.ونحن بدورنا ندعم معركة الصمود،بسلاح الدعاء الاشد فتكاً من كل الاسلحة المتطورة،فأمنوا وراءنا لعلها تكون ساعة استجابة :ـ

*** اللهم يا واهب الملايين للنخبويين،نسألك نحن البؤساء مسألة المساكين، الذين لا حول لنا ولا قوة في وطن احبوه كالجنة،و لا يملكون فيه مرقد عنزة بل بطالة مُذلة ولقمة عسيرة …يا رب العزة :ـ نتوجه اليك حاسري الرؤوس،رافعي الايدي، ببركة نخبتنا الطيبة و رواتبها الضخمة،وقصورها الفخمة،وارصدتها المعلومة منها والسرية التي وصلت حتى بنما،ان يردوا لنا بعض ما اخذوه منا، كي نتجاوز ما نحن فيه من شدة وفساد يصنعه الكبار ويسقط فيه الصغار.

مقالات ذات صلة

اللهم إنّا نسألك باراضي النخبة المقتطعة من اراضي الدولة،وامتيازات ابنائها في التعليم والتوظيف والرفاهية في المؤسسات المستقلة.واستجرار الكهرباء بلا حق وسرقة المياه من تحت الارض وفوق الارض.ان تخفف من ثقل الفواتير ولا تحرمنا من حقنا بماء الشرب

يا رب، خلصنا من عسف المؤجرين وقانون المؤجرين،واجرة المواصلات التي تضاعفت رغم هبوط اسعار البنزين،ربنا خلص ابناءنا من شرور المؤثرات العقلية المدمرة للفرد والجماعة التي اصبحت ملاذاً لهم من القنوط والكآبة.يا رب لا تردنا خائبين ببركة رمضان الكريم.اللهم انك تعلم ان نخبتنا” الطاهرة المطهرة” ـ شفيعنا ـ في عام الرمادة،بها نتوسل اليك كي لا نزوغ عن جادة الاستقامة، و نهتدي بانوارها كالقمر عند اكتمال الاستدارة، حتى لا نضل في ليالينا المعتمة، الاشد سواداً من واقعنا المعتم.فبها نستمطر المطر و بكراماتها المعجزة يخضوضر العشب تحت الحجر،وينعقد الثمر على الشجر ولولاها لما دندن لحن على الوتر.

اللهم انَّا نستصرخك ياغياث المستغيثين ان تُخلصنا النخبة،فتولى امرها. لقد شاب شعرنا وهرت اسناننا بانتظار تلك اللحظة الفاصلة.اللهم اعطها ما تستحقه على ما فعلت بنا ولا تذر احداً منها، فالوطن كالغمد لا يتسع لسيفين معاً، فاما ان تأخدهم لتريحنا منهم او تاخذنا لنرتاح من بؤسنا معهم.لقد هرمنا ولم نعشْ لحظة سعادة ؟!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى