القويرة تئن والصحة والبيئة في غرفة الانعاش

تئن بلدة القويرة صباحاومساءا من الروائح الكريهة المزعجة للسكان بسبب قرب حظائر المواشي التابعة لشركات الاغنام حيث تنتشر غيوم تغطي سماء البلدة نتيجة حركة المواشي وهي باعداد كبيرة جدا على مخلفاتها مسببة كارثة بيئية بمعنى الكلمة وهذة الغيوم محملة بغازات وفيروسات وروائح مزعجة لا يسلم منها حتى سالك طريق عمان العقبة
فتلك الحظائر اصبحت بؤرة للاوبئة كما تساعد على سرعة انتشارها فانتشرت امراض عديدة منها لا الحصر امراض الربو والرئة واللشمانياالذي يتزايد بشكل غير طبعيي بين السكان
فهناك قرار وزاري بترحيل تلك الحطائر عام 2007 لم ينفذ لغاية الان مع العلم ان مدير شركة حجازي وغوشة صرح للحقيقة الدوليةيوم الاربعاءالموافق 8/8/2012بانة على استعداد تام للرحيل وفورا اذا قامت الحكومة بتوفير مكان بديل وبة بنية تحتية اي ان الكرة في مرمى الحكومة
فعتبنا على الحكومة والمسؤولين الذين يتجاهلون اهل القويرة وتهميش مطالبهم وهي اقل الحقوق الانسانية وهو الهواء النقي
فقد قام عدد من المسؤولين بزيارة مخرجات الانتاج لتلك الشركات في ماركا ولم يقم بزيارة مماثلة لمدخلات الانتاج من مسلخ وحظائر في بلدة القويرة ..لماذا؟
فهذا نداء من منطلق الثورة العربية الكبرى للحكومة لانقاذ ابنائها
———————
عودة مصلح النجادات
bnjadodeh@hotmail.com

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى