العمل الإسلامي: توقيف النائب الربيحات وناشطين من حي الطفايلة إساءة للموقف الأردني

#سواليف

أعرب #حزب_جبهة_العمل_الإسلامي عن قلقه البالغ واستهجانه لقرار #توقيف عضو كتلة الحزب النيابية #النائب_وسام_الربيحات مع عدد من أبناء تجمع #حي_الطفايلة وتوجيه تهمة “غسيل الأموال” لهم على خلفية “ملف حملات #جمع_التبرعات_لغزة التي نظمها أبناء الحي نصرة للشعب الفلسطيني في غزة في مواجهة حرب الإبادة الجماعية والتجويع”.

وتساءل الحزب: “لمصلحة من يتم توقيف النائب الربيحات والموقوفين معه من أبناء حي على خلفية ملف حملات جمع التبرعات والذي انطلقت بشكل قانوني ومعلن وتفاعل معها الشعب الأردني بشكل واسع في مختلف المحافظات واحتفت بها وسائل الإعلام تعبيراً عن الموقف الأردني الثابت تجاه دعم #صمود_الشعب_الفلسطيني، ولماذا يتم توقيفهم رغم القرار القضائي السابق بتركهم وشأنهم على ذات القضية الشهر الماضي”.

وأكد الحزب أن “الأردن أحوج ما يكون في مثل هذه المرحلة الحرجة والخطيرة لتمتين الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني في مواجهة ممارسات العربدة والعدوان من العدو الصهيوني الذي يواصل تهديداته الخطيرة ضد الأردن، ووقف مثل هذه الإجراءات التي تزيد من حالة الاحتقان الشعبي وتفاقم من فجوة الثقة بمؤسسات الدولة”.

وطالب الحزب بالإفراج عن النائب وسام الربيحات والموقوفين من أبناء حي الطفايلة لما يشكله هذا التوقيف على خلفية حملات التبرعات لغزة من إساءة للموقف الأردني الرسمي والشعبي تجاه دعم الشعب الفلسطيني، مع ضرورة الاحتكام للغة العقل والحوار وتغليب المصلحة الوطنية على ما سواها في هذه المرحلة الحرجة التي يتعرض لها الأردن والمنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى