
سواليف_ قال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إنه يقبل بفكرة الانتقاد ويعتبرها صحية للغاية.
وأضاف في لقاء مع “عمان تي في” عبر برنامج نيران صديقه الذي يقدمه الدكتور هاني البدري الأربعاء، أنه دقيق جدا في استخدام تعابيره، فعندما يتعلق الأمر بحماية قوت المواطن لا صلة لها بارتفاعات طبيعية تتعلق بسلاسل التوريد بسبب مضاربة من قبل فئة قليلة للمزاودة والمضاربة مستغلا الوضع العالمي فعين حمراء واحدة لا تكفي بل “عينان حمراوان وبالقانون”، والقوانين هي قانون الصناعة والتجارة ومراقبي الوزارة.
وبين أن الحكومة قامت بتدخلات من أجل التيسير على التجار للمساهمة بعدم عكس ارتفاع الأسعار العالمي على المواطنين، وتم نقل 500 شخص مدربين كمفتشين لضبط الحالات السعرية في الأسواق، وذلك بعد أن كانوا يراقبون على الكمامة.
وأكد أن وزارة الصناعة والتجارة تستجيب لشكاوى المواطنين، مشددا على أن سلاسل التوريد فرضت زيادات سعرية في الأردن، ودراسة المقارنة لأسعار المواد الأساسية بالدول المجاورة وباستثناء دولة عربية واحدة كان الأردن الأقل.
وشدد على أن المضاربات من فئة قليلة نتيجة الجشع لانتهاز خلل في سلاسل التوريد عكس المشروع، فالحكومة تقبل الربح ولكنها ترفض المضاربة وستقوم بالتدخل.
وأكد الخصاونة أنه يرى مستقبل الأردن أفضل بكثير.
وشدد على أن المضاربات من فئة قليلة نتيجة الجشع لانتهاز خلل في سلاسل التوريد عكس المشروع، فالحكومة تقبل الربح ولكنها ترفض المضاربة وستقوم بالتدخل.
ولفت إلى أن الأردن تجاوز الكثير من التحديات التي وصلت للوجودية منذ القدم بحكمة قيادتها وعزيمة شعبها والفكر الاقتصادي السليم، ومنذ العام 2010 وحتى نهاية أزمة كورونا واجه الأردن الكثير من التحديات، والهاجس الرئيسي لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد هو تحسين أوضاع المواطن الأردني.
وأشار إلى مؤشرات لوجود معادن نادرة في الأردن والاستكشاف النفطي، والذهب، وتقوم الحكومة بالعمل على اعادة انتاج بيئة استثمارية ممكنة لخلق فرص التوظيف والاستثمار بالابتكار والابداع ومنها صناعة الألعاب الالكترونية التي نفخر بتحقيق شبابنا لها، والهدف الأساسي تحسين أوضاع المواطن الأردني.
الخصاونة، أكد أنه تم انشاء وزارة للاستثمار التي ضمت كل ما له علاقة بالاستثمار، وتم اجراء تكييف للمنصة التشريعية ووجد وجود 44 قانون يتعلق بالاستثمار و800 نظام وتعليمات، وسيتم تقديم قانون استثمار جامع لهذه القوانين والتعليمات لتسهيل العملية الاستثمارية وازالة كل المعيقات أمام المستثمرين، وكان هناك الكثير من الدوائر البيروقراطية والعمل جار على تجاوزها بموجب قانون الاستثمار الجديد، وتم ايجاد آلية لتمكين المستثمر المحلي والعربي لتجاوز أي عثرات أو اشكالات استثمارية، فلا شك لوجود تحد في الأردن بارتفاع كلف الطاقة التي ترفع كلف الانتاج ونحن بصدد الدخول بتعرفة كهربائية جديدة والوفر المتحقق سيدعم قطاعات لتقليل كلف الانتاج عليهم، لتعيد وتستعيد ما ذهب من المستثمرين لدول مجاورة وجذب استثمارات للمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد أنه لا يوجد أي وزير فاتحه بموضوع استيائه من حضور ورشة العمل الاقتصادية بالديوان الملكي الهاشمي، فالوزراء عبروا عن اعجابهم بالأفكار في الورشة.
وبين أن الرسالة هي الوصول لشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق ربح مشروع.
وشدد على أن جزء من موروث الشعب الأردني هو الدخول إلى جلالة الملك كونه يشكل رمز أب وأخ للمواطن الأردني.
ولفت إلى أن حكومته لم تتقاعس عن تطبيق توجيهات جلالة الملك التي تستهدف خدمة المواطن.
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة الأوكرانية أصابت الأردن بدرجة أقل من الدول المجاورة لها.
وقال إنه يتشرف بادارة حكومته لملف كورونا بتوجيهات جلالة الملك وسمو ولي العهد، فتم مضاعفة الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي بنسبة 350%، فجلالة الملك عبدالله الثاني استشرف في عهد الحكومة السابقة وجود حاجة لجلب أجهزة تنفس اصطناعي واحضار 17.5 مليون جرعة من لقاح كورونا.
وأضاف أن الحكومة نجحت نجاحا باهرا في ادارة ملف كورونا، وبرنامج التطعيم ضد كورونا الذي أشرف عليه ولي العهد كان متميزا ولا يزال يعمل بكفاءة متميزة.
وأكد الخصاونة أنه ليس عنيدا وأكثر من يستمع للرأي والرأي الآخر، فهو عنيد عندما يكون مؤمنا بأن هناك أمر محق فهو عنيد بالحق ويستمع ويحب أن يستمع للكثير من الآراء، وهو من أشد المناصرين للادارة الحصيفة للوقت بعد انتهاء النقاش، فهو حازم بضرورة اتخاذ القرارات، فهو لا يسمح بالهواتف النقالة ويصر على ارتداء الوزراء لربطة العنق داخل مجلس الوزراء فليس من اللائق ورود رسائل أو اتصالات للوزراء.
وأكد أن المواطنين يعانون من ضيق مشروع وليست حالة جديدة ولغايات مرتبطة بالانصاف لمن سبق حكومته فقد مررنا بعقد غريب وتأثرنا بنتائج أصاب محيطنا ودول شقيقة وارتد علينا كما ارتد على الدول التي دخلت عليها النيران فكنا كجزيرة وسط حريق وخسرنا اسواق تقليدية لتصدير منتجاتنا وعانينا من انقطاعات للغاز الطبيعي في خطوة أثبتت العام الماضي أنها كانت حصيفة بالتعاقد على الغاز بمدد طويلة الأمد حمتنا من ارتفاعات بنحو 1.3 مليار دولار، و300 مليون دولار في أول شهرين في العام الماضي.
وشدد على أن هناك معاناة وتضخم، وقمنا بالنهوض في عام 2019 بواسطة حزم اقتصادية ثم داهمتنا أزمة كورونا، والحزم الاقتصادية لم تأخذ المدى الكافي لرؤية آثارها، ثم دخلنا أزمة استمرت لمدة عام، وحل مشكلة البطالة تتطلب تشاركية فالحكومة لا تستطيع استيعاب البطالة، فالنفقات الجارية 86% منها تغطي 56% رواتب، و16% تقاعدات، و14% خدمة دين، وهو تحدي مالي للتحرك، فلا أحد قادر على زيادة الأزمة المالية.
وبين أن هناك ضرورة لتمكين القطاع الخاص وانتاج بيئة استثمارية ممكنة قادرة على خلق فرص عمل للتوظيف، فنحن في خدمة المواطن، فالتمكين للمستثمر ليس عمل خيري بل هدفه خدمة المواطن.
ونفى وجود تعديل وزاري على حكومته.
ولفت إلى أن الحكومة كانت تريد تثبيت التوقيت الصيفي لنبقى عليه، والقرار سيكون تثبيت التوقيت الصيفي على مدار العام.
وأشار إلى الأخ عماد العدوان ولا هو صدرت منه اساءات بحق بعضهما البعض فالعدوان صديق وأخ عزيز، فقمت بالتوجه إلى رئيس مجلس النواب وقلت له إن هذا المقعد المخصص لي في المجلس، ولم أغادر المجلس وجلست في مقعد آخر، والنائب العدوان عبر بطريقته وأنا جلست بمقعد آخر.
وقال إنه فيما يتعلق بحادثة مستشفى السلط قام بالمداخلة تحت قبة البرلمان بأني اتحمل والحكومة المسؤولية عما حدث بالمستشفى، ورئيس الوزراء يظهر للاعلام في مفاصل يتوجب التعامل معها، وعندما يكون لديه الكثير ليقوله.
وأضاف أنه كان يقيم بوظيفته خلال الحادثة ويقوم بإعطاء الاجازات للجهات المعنية.
وأكد أن الفتنة التي تم وأدها بحكمة جلالة الملك كان يقوم بدوره.
وشدد على أن واقعة الخلاف مع الوزير ابراهيم الجازي، ووزير المالية محمد العسعس غير صحيحتين.
وأشاد بإدارة وزير المالية للسياسة المالية في الأردن.
وبين أنه لم يحدث أي مشادة أو حديث مع الوزير ابراهيم الجازي فهو أحد أقرب الأصدقاء، فقد اكتشف أول مرة امكانية وجود دخان بدون نار، والقصة كاملة مفبركة.
