
التفريق
التفريق ماهو :الا تفريق اثنين، أو ثلاثة أشخاص، أو مجموعة أشخاص عن بعضهم .
ان سياسة التفريق لا تلبي إلا المصالح ، البعض يستخدمها من أجل ان المصلحة، ان تأتي إليه بسرعةٍ عاليةٍ ، من غير عثرات .
في زماننا أصبح من يُفكر في مصلحته عليه إتقان لعبة التفريق، من حيث ان يأتي ذاك بوجه، والآخر بوجه ، وحبئذا ان كانت هناك مصلحة ،تتطلب ذلك ، في بلدية ام الكروم ، هناك مراسل ، يذهب إلى كل موظف من أجل إيصال معلومات خاطئة، عن موظف يعمل في بلدية ام الكروم ، يذهب إلى ذاك ،وذاك من أجل تفريق الموظفين عن بعضهم ، من أجل الترقية إلى وظيفة أفضل من عمله ،وهي على حساب ذاك الموظف المظلوم، نتيجة ظاهرة التفريق ، يذهب إلى ذاك الموظف من أجل تعبئة رأسه بأشياء، وبعدها يذهب إلى مجموعة من موظفين بلدية ام الكروم؛ من أجل نقل معلومات خاطئة عنه ، حتى أصبح ما بين الآونة ،والاخرى ، يُفكر كيف ،
ذاك الموظف ان يسترد وظيفته التي سُلبت منذ سنوات طويلة ، حيث المبدأ الأساس الذي يحمله هو محبة العمل، ولكن العمل فأر منه ، أشباه مجرم فأر من وجه العدالة ،
والمراسل يعمل بجدية من أجل، إخراج ذاك الموظف عن طوره ، من ناحية كل شيء يفعله ذاك الموظف خيرا”، يعمل على انقلابه شرا” ،من أجل إظهار نفسه بأنهُ ذات سلطة بالواسطة أين ما يذهب .
المطلوب من رئيس البلدية عواد الفالح :
انصاف ذاك الموظف، لأنهُ يحمل درجة علمية ،وبالسرعة العاجلة، طبعا” ذاك الموظف الذي سُلب حقه ، مثل عملية سلب أموال من اي بنك ، أي سرقة ، والحل موجود هو إحضار شخص, مكان المراسل ، ومن ثم ترقية المراسل إلى الطموح المستقبلي الذي يُريده , ااااخ يا دنيا، أين أنت يا كاتبنا الكبير أحمد حسن الزعبي من سواليف اللحظة ، التي لها وزنها في المجتمع .
وفي يوم من الايام قد اصاب أحد موظفي بلدية ام الكروم ، وباء ، وفي هذا السياق قد ذهب مجموعة من الموظفين من أجل الشق على زميلهم ، وإذ باثنين من الموظفين يخططون من أجل عدم ذهاب الموظف المظلوم معهم ، من أجل الشق على ذاك الموظف الذي أصابه الوباء ، وذلك في قول أحد الموظفين منهم إلى أحد الموظفين الذي رسم الذهاب، إلى أحد موظفين البلديه بقولهم له إذا الموظف الذي قمنا في سلب حقوقه الوظيفية يُريد الذهاب نحن لا نُريد أبداً الذهاب، إلى الموظف المريض، فقرر الذهاب بسيارته من أجل ان لا تظهر الفتنة التي كانوا يريدون اشعالها ،فهنا تظهر سياسة التفريق بحد ذاتها ، من مكر ،لم تتصور أبدا” ، اااااخ على دنيا اخرها الرحيل .



