الاحتلال يقصف رفح والأمطار تغرق خيام النازحين المتهالكة

#سواليف

يواصل #جيش_الاحتلال #خرق اتفاق #وقف_إطلاق_النار و #الهدنة في قطاع #غزة، لليوم الـ76 على التوالي، فيما تجدد #هطول_الأمطار، ما تسبب بغرق #خيام_النازحين المتهالكة.

وشن جيش الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، غارتين على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما أطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين في منطقة مواصي.

وفي الوقت نفسه، استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من حي التفاح شرقي مدينة غزة، ضمن استمرار التصعيد في عدة مناطق بالقطاع.

كما جددت مدفعية الاحتلال قصفها لمناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، ما يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في أكثر من محور داخل غزة.

من جانب آخر، تجدد هطول الأمطار، ما تسبب بغرق خيام النازحين المتهالكة، وذلك وسط الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل عدم توفر المأوى جراء تدمير البنية المدنية خلال عامين من حرب الإبادة.

يأتي ذلك في ظل عدم تقدم اتفاق وقف إطلاق النار إلى مرحلته الثانية، حيث لا يزال الغموض يلف مناقشات القوة الدولية المقرر نشرها في القطاع، بالإضافة إلى الملفات البارزة مثل نزع سلاح حماس وتشكيل إدارة جديدة في غزة.

يأتي ذلك في وقت توعد فيه وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، أم الثلاثاء، بعدم الانسحاب الكامل من قطاع غزة. وكشف عن نية حكومته إنشاء قواعد عسكرية زراعية في شمال قطاع غزة، بدلاً من المستوطنات التي أُخليت في إطار الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.

كما أشار إلى عزم حكومته المتطرفة إقامة نواة استيطان في شمال القطاع، قبل أن يتراجع لاحقا عن التصريح.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أميركية قولها إن الموقف أثار الدهشة في المقر الأميركي في إسرائيل، مشيرة إلى أن التصريحات كانت تتناقض مع الخطط التي اقترحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وردّ كاتس لاحقا بأن حديثه عن وحدات “ناحل” شبه العسكرية في شمال غزة كان في سياق أمني بحت، وأن الحكومة لا تنوي إنشاء مستوطنات في القطاع، زاعما أن أي وجود للوحدات سيكون لأغراض أمنية فقط.

وقالت حركة حماس، إن تصريحات كاتس تمثل خرقًا حقيقيًا وكبيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتتناقض بوضوح مع خطط ترامب المعلنة لإحلال السلام في قطاع غزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى