أشجار اليرموك ومشروع الطاقة الشمسية

أشجار اليرموك ومشروع الطاقة الشمسية
د. عبدالله البركات

قرأت رد المهندس نعيم الخصاونة على منتقدي قطع أشجار زينة معمرة لتنفيذ مشروع يدر دخلاً معتبراً على الجامعة أو يخفض نفقات كبيرة.
واهم ما في الرد قوله ان الحلول البديلة تواجه مشكلتين. الاولى تتعلق بمنع ترخيص وحدات توليد طاقة لأكثر من ميجاوات واحد. والثاني عدم وجود اراضي للجامعة قريبة من خطوط الضغط العالي.
لن أتسرع في انتقاد الموضوع بل اطرح الأسئلة التالية على إدارة الجامعة وعلى الأخ المهندس نعيم.
السبب الاول وهو عدم الترخيص به اشكالية هي انه اذا كان الترخيص خارج الجامعة ممنوعاً فكيف يكون مسموحاً داخلها.
ثانياً إن قرارات مجلس الوزراء يمكن التفاوض حولها للمصلحة العامة.
اما بخصوص عدم وجود اراضي للجامعة بالقرب من خطوط الضغط العالي فلماذا لا تشترى الجامعة قطعة ارض قريبة خاصة ان كثير من الاراضي القريبة من تلك الخطوط رخيصة والمساحةالمطلوبة لن تتعدى بضعة دونمات ولا اثر للبعد والقرب في عملية اجترار الطاقة الكهربائية المولدة. .
طبعاً لقد تم قطع الأشجار ولا فائدة من اللوم ولكن ذلك يطرح سؤالاً اخر.
عندما يتعلق الامر بقرارات قد تثير انتقادات شعبية ما المانع من طرح الموضوع للنقاش على الناس بهدف اما الاستفادة من حلول ابداعية محتملة عند البعض
أو لأحداث تقبل عند الناس للقرارات الصعبة..
يقال ان احد مخاتير الضفة الغربية كان له ولد في امريكا وكان وضع الشاب المادي ممتاز. فبعث الى والده مبلغ كبير من المال ومخطط ليقوم ببناء بيت كبير حسب المخطط
فقام المختار بتعليق المخطط على باب المسجد يوم الجمعة وأثناء خروج المصلين نادى بأعلى صوته. يا أهل وذكر أيك القرية. الولد باعث لي مصاري ومخطط بناء. اللي عنده اعتراض من هالساع يعترض مش بعد ما اعمر تصيروا كلكو مهندسين وهاي ليش هيتش وهاي ليش مش هيتش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى