
خربشآت ؛ بعض المشايخ والزعامات والمخاتير / المحامي مصلح العثمان
بعض الناس وخصوصا” عند أهل البداية يعتبرون بعض المشايخ والزعامات والمخاتير القديمة من الرموز والمقامات التي يمنع انتقادها بأي شكل من الأشكال ، وأن كان البعض منهم على قدر من الحكمة وسداد الرأي والطيب والأخلاق التي نجلها ونحترمها ونقدرها .
لكن البعض من تلك المشايخ والزعامات والمخاتير من الصنف الآخر وهو ما يمكن إطلاق الوصف عليهم بالصعاليك وقطاع الطرق من نهب وسلب ….. الخ ، لو كانوا في هذا الزمان لاصبحوا من أصحاب القيود والسوابق القضائية والزعرنة وممن يوقعون الإقامة الجبرية مرتين في اليوم في أقرب مركز أمني ضمن مكان الإقامة . ومن الصعب أن يجدوا أي وظيفة حكومية بسبب عدم القدرة على تحصيل عدم المحكومية .
أن كانوا في السابق تضرب بهم الأمثال والأشعار فإنهم لو عاصروا هذا الزمان لظربت عليهم أشد أنواع الانتقاد والهجاء والابتعاد عن تلك الأشكال .
والخلاصه :
أن الظروف والأوضاع قد تجعل الشخص يقوم بأعمال في وقت وزمان معين شيخا” وزعيما” ومختارا” ، وفي نفس الوقت تجعله صعلوكا” وقاطعا” للطريق ومشبوها” .
ملاحظة : الكلام عن البعض مع الإحترام للكل .

