
#سواليف
طرح جيش الاحتلال ثلاثة مطالب رئيسية اعتبرها خطوطًا حمراء لأي تسوية أو ترتيبات مقبلة في لبنان.”
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أبلغت المستوى السياسي بهذه المطالب، مؤكدةً ضرورة التمسك بها كخطوط حمراء في أي مباحثات تتعلق بمستقبل الجبهة اللبنانية.
وتشمل الشروط الإسرائيلية، حرية التحرك العسكري داخل لبنان، واستمرار الوجود العسكري في بعض المناطق، ومواصلة العمل على نزع سلاح حزب الله جنوبًا، بالتزامن مع التفاهمات الأميركية الإيرانية الرامية إلى إنهاء القتال على مختلف الجبهات.
ويأتي ذلك وسط تراجع ملحوظ في وتيرة الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع توقف الغارات التي كانت تستهدف مناطق في العمق اللبناني، بما فيها بيروت وصيدا وصور.
وفي ظل التفاهمات الأميركية الإيرانية التي تدعو إلى وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، شدد الجيش الإسرائيلي على ضرورة الحفاظ على ما يصفه بحرية العمل العسكري داخل لبنان، والإبقاء على منطقة عازلة على طول الحدود، إلى جانب مواصلة جهود نزع سلاح حزب الله في الجنوب.
وذكر التقرير أن جيش الاحتلال ما تزال تحتفظ بمواقع تصفها بالإستراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، وتواصل أنشطتها الميدانية في منطقة الشقيف، مع تركيز عملياتها على ما تعتبره تهديدات فورية، دون توسيع انتشارها إلى مناطق جديدة.
وبحسب الصحيفة، يواصل جيش الاحتلال عملياته جنوب الليطاني لإزالة ما تصفه ببنى تحتية أقامها حزب الله، بالتزامن مع ترقب المؤسسة العسكرية لقرارات سياسية تحدد طبيعة التحركات المسموح بها مستقبلاً.
وفي ظل هذا الغموض، عقدت قيادة الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات وصفتها الصحيفة بـ”الحساسة والمطولة”، بهدف بلورة خيارات العمل المستقبلية وتوفير قدر من الوضوح للقوات المنتشرة على الأرض.
وبحسب التقرير، تتراوح السيناريوهات المطروحة بين توسيع العمليات العسكرية والتقدم نحو أهداف إضافية داخل لبنان، وبين انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال باتجاه الحدود، فيما تبقى عشرات القضايا المتعلقة بشكل الانتشار الإسرائيلي المستقبلي من دون حسم.

