إلى من يهمهم الأمر / رائد عبدالرحمن حجازي

إلى من يهمهم الأمر

بدايةً الرحمة للشهداء والصبر والسلوان لذويهم . أما فيما يخص حادثة البحر الميت أمس والتي أفجعتنا جميعاً أود أن ألفت نظر من يهمهم الأمر إن كان يهمهم الأمر فعلاً ….. لن أطيل عليكم ولكن سأذكركم بما كتبته قبل سبعة أشهر . ولا زال الخطر قائماً .

ثغرة عصفور

قبل يومين حدث انهيار لبعض الصخور من المقاطع الصخرية في طريق إربد عمان وتحديداً في منطقة ثغرة عصفور . الحمد لله كانت الأضرار طفيفة وكذلك الإصابات البشرية . وقبل أكثر من عام حدث إنزلاق لجزء صخري كبير في منطقة الجسر لسيل الزرقاء على نفس الطريق وبحمد الله لم تحث أي إصابات أو أضرار كون الحدث كان قبل الفجر وحركة السيارات في تلك الفترة شبه معدومة .
للمتتبع على جانبي الطريق سيلاحظ بأن بعض المناطق تصنف بالخطيرة كون ميلان المقاطع الصخرية المحاذية للطريق شبه عمودية أو حتى تكاد تكون عمودية , وهذا يزيد من خطورة تلك المقاطع وخصوصاً بأنها تحتوي على تشققات وتكسير في الصخر نفسه مما يزيد من فرصة سقوط كتل صخرية كبيرة على الطريق العام . أيضاً هناك منطقة قبل محطة تنقية البقعة (بداية طريق الأردن) توجد فيها إنزلاقات ضخمة ومرشحة للتحرك في أي لحظة وعند ذلك ستكون النتائج كارثية لا سمح الله , كون الميلان لتلك الكتل والطبقات الصخرية كبير جداً .
منطقة اُخرى والتي تعتبر من أخطر الطرق على الإطلاق طريق البحر الميت حيث المقاطع الصخرية والجبال العالية قد توضعت صخورها في وضعية الإستعداد , وكأنها صقر يريد أن ينقض على فريسته . انا لا اقصد بكلامي هذا أن أُخيفكم ولكن من باب الحذر والنصيحة وجدت لزاماً عليّ أن ألفت نظر من يهمهم الأمر لتدارك هذه المخاطر قبل فوات الآوان ويوم لا ينفع الندم . مع تمنياتي للجميع بالسلامة .

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى