
#سواليف
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار والتوغل بآلياتها في مناطق متفرقة من القطاع، وسط استمرار عمليات التجريف والنسف والتدمير.
وقصفت مدفعية الاحتلال بعدة قذائف مناطق شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، فيما أصيب فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال في مخيم “حلاوة” شمال غزة.
وفي شمال القطاع، أطلقت قوات الاحتلال نيران دباباتها بكثافة شرقي بلدة جباليا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط منطقة “الصحوة” في مخيم جباليا، وآخر عنيف تخللته قنابل إنارة في محيط مستشفى كمال عدوان، إضافة إلى قصف مدفعي طال مناطق شمال شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، توغلت آليات الاحتلال جنوب شرقي مدينة دير البلح، ونفذت عمليات تجريف في المنطقة.
أما جنوبي القطاع، فتقدمت آليات الاحتلال قرب منطقة “الشاكوش” شمالي مدينة رفح، بالتزامن مع أعمال تجريف وإطلاق نار مكثف من الدبابات قرب شارع “الطينة”، فيما تجدد إطلاق النار بكثافة في منطقة “الشاكوش”.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الاحتلال في استهداف مناطق سكنية ومواقع تؤوي النازحين بالقصف الجوي والمدفعي، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، واستمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1,256 شهيدًا، إضافة إلى 4,125 مصابًا، فيما بلغ عدد حالات انتشال الشهداء 806 حالات.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغت الحصيلة الإجمالية، وفق البيانات ذاتها، نحو 73,382 شهيدًا و174,236 مصابًا.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 247 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

