
#سواليف
قالت شبكة سي إن إن عن مسؤولين إسرائيليين ان إدارة ترمب لا ترغب في انخراط إسرائيل بالعمليات العسكرية ضد إيران.
وقالت ان التقييم الإسرائيلي السائد هو أن ترمب لا يريد العودة إلى حرب شاملة مع إيران، وأن أقصى ما قد يفعله هو إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وكان وزير الجيش الاسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال : “قبل نحو أربعة أشهر، عاودنا (تنفيذ) العمليات في سماء إيران، وقضينا على العديد من كبار قادة النظام، وفي الضربة الافتتاحية… قضينا على (المرشد الإيراني الأعلى، علي) خامنئي الأب، وأصبنا خامنئي الابن بجروح خطيرة”.
وأضاف: “اليوم أيضًا، أود أن أبدأ كلمتي برسالة إلى النظام الإيراني وكل من يسعى لإلحاق الضرر بنا: دولة إسرائيل اليوم أقوى، وأكثر عزما، وأكثر قدرة، والجيش الإسرائيلي على أُهبة الاستعداد لاستئناف المعركة، وتحقيق التفوق الجوي مجددا، ومهاجمة إيران بحزم وقوة، لإزالة التهديدات، للمرة الثالثة أيضا”.
وتابع: “إذا اضطررنا للعودة، فسنعود بقوة أكبر”.
وقال إن الجيش “الجيش الإسرائيلي موجود حاليا في المناطق الآمنة في غزة ولبنان وسورية، ولن ينسحب منها”، مضيفا: “من حقنا وواجبنا حماية سكان الجليل ومواطني إسرائيل من الأعداء الجهاديين الذين يسعون إلى تدمير إسرائيل”، على حد وصفه.
من جانبه، قال رئيس الأركان الاسرائيلي ايال زمير، اليوم الخميس ” ان الحرب على إيران لم تنته بعد وان هناك خطط جديدة قيد الإعداد. ولا تزال أمامنا عمليات كبيرة. كونوا مستعدين”.
وتابع زمير خلال كلمة له: “حتى في هذه اللحظات، نتابع عن كثب ما يحدث في إيران ولبنان، ونحن على استعداد لاتخاذ إجراء فوري”.

