
#سواليف
كشف التقرير المروري الذي بثته إذاعة الأمن العام، تفاصيل الحادث المروري المروع الذي وقع في شارع الجامعة الأردنية، وأسفر عن وفاة شخص وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن مجموعة من السلوكيات المرورية الخاطئة تداخلت لتسهم في وقوع الحادث وتفاقم نتائجه.
وبحسب التقرير، تمثلت أبرز مسببات الحادث في السرعة الزائدة، والتغيير المفاجئ للمسرب، إلى جانب توقف مركبة على أحد مسارب الطريق، الأمر الذي أدى إلى تعقيد المشهد المروري والتسبب بالحادث.
وفي تفاصيل الواقعة، روى شاب أردني نجا من الحادث اللحظات التي سبقت انقلاب مركبته، موضحاً أن سرعة قيادته بلغت نحو 170 كيلومتراً في الساعة.
وقال السائق إن السرعة العالية والتداخل المروري المفاجئ سببا فقدان السيطرة على المركبة، قبل أن تتعرض للاصطدام وتنقلب بقوة، ما أدى إلى تحطمها وإصابته بعدد من الإصابات البليغة، بينها كسور في الجمجمة والعظام القطنية والقفص الصدري.
وأضاف أن قوة الحادث تسببت في تطاير محتويات المركبة، مشيراً إلى أن ارتداء حزام الأمان كان عاملاً حاسماً في نجاته والحد من خطورة الإصابات التي تعرض لها.
ووجّه السائق رسالة إلى السائقين، دعاهم فيها إلى عدم الاستهانة بالسرعة أو قواعد السلامة المرورية، مؤكداً أن لحظات من الطيش والقيادة بسرعة عالية قد تؤدي إلى خسارة الأرواح والتسبب بأضرار جسيمة للمركبات والممتلكات.
من جهتها، أكدت إدارة السير أهمية الالتزام بالسرعات المقررة وقواعد المرور، وضرورة ارتداء حزام الأمان والانتباه أثناء القيادة وتجنب التغيير المفاجئ للمسارب، إضافة إلى التعامل بحذر مع المركبات المتوقفة على الطريق، للحد من وقوع الحوادث وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على خطورة السرعة العالية والتصرفات المفاجئة أثناء القيادة، خصوصاً على الطرق التي تشهد حركة مرورية كثيفة، حيث قد تتحول ثوانٍ قليلة من عدم الانتباه إلى حادث ذي نتائج مميتة.

