
200 مليون رهينة
وكأن البركة زادت في ذرية ابو رغال وكأن العقم مس علي وعمر وعثمان والصديق
وسعد ابن ابي وقاص وحمزة وجعفر وخالد ابن الوليد وجحافل القادة الافذاذ الذين نشروا
نور الله في معظم ارجاء الارض وزادوها علما وعدلا باعتراف العلماء الاوروبيون الغير متصهيونون.
لا ابكي على نظام عربي بل ابكي مر البكاء على شعوب كسرت ارادتها وجرى اضعافها
عبر سلسلة من المؤامرات الدولية رافقت القضية الفلسطينية وبدأ الوجع العربي بوجع
فلسطيني لم يتألم له الا من صاح باعلى الصوت في حينه واسكتناه واتهمناه بالخيانة
وقتلناه .
دول صغيرة اعطيت ادوارا كبيرة وصدقت واصبحت تتصرف على انها من المربع العالمي القوي ودولا كبيرة اضعفت حتى جلست متسولة على عتبات الدول الصغيرة التعملقة ودولا ارهقت شعوبها بالاذلال من قبل عصابات شكلت لهذه الغاية خدمة للنظام فتم تدميرها من الداخل ودولا لا زالت تستخدم لقمة العيش لاذلال شعوبها وايصالهم الى مرحلة اليأس وبالتالي مواجهة حتمية بين الاخ واخيه .
هذه هي انجازات النظام العربي خلال العقود الماضية وها هي ثروات الامة تسلم الى
الاعداء ونحن صاغرون ويعتقد اصحاب السيادة ان اموالهم وملياراتهم وترليوناتهم امنة
ولن يمسها السؤ ابدا لكنهم سيدفعونها في اخر المسرحية التي ابدعوا في اداء ادوارها.
المؤامرة الان على الشعوب فقد كسر الحكام جيوشهم وبدلوا عقيدتها القتالية وتعريف العدو فكان الشعب العدو الاول وكان الارهاب المزعوم وهو الجزء الاكبر من المؤامرة على الشعوب العربية هو العدو الثاني .
يا شعوب الامة العربية الواحدة اكتب اليكم بعد النكسة بيوم واحد فاجعلوا هذا التاريخ شاهدا على المؤامرة على جيوشكم وعليكم الان .
يا قادة الامة يا من افقرتكم وقتلتم وجوعتم شعوبكم واطحتم بكل الاماني والامال المعقودة عليكم وعلى مقدرات الامة ان قدر لكم العيش في اخر المؤامرة فان عيشكم سيكون الاسوأ وحياتكم ستكون الاصعب لان الذي اتخذ الفقر صديقا له لهو الاقدر على المواجهة من زمرة المترفين الفاسدين .

