يرمون بالأحجارِ عشّاق الحمى … ويصفقون لكلِّ منافقٍ وحرامي

[review]

مِنْ ذا يُعيدُ صبابتي وغرامي

فلقدْ سرقتُ وخانني ألهامي

ولقد بكيتُ على الغيابِ لعلّني

ألقاكَ يا قمراً بوسط ظلامي

الباكياتُ على القبورِ قصائدي

والنابشاتُ قبورهم أقلامي

سرقوا البلادَ وهرِّبوا من سجنهم

وأنا سجنتُ لمبدأي وغرامي

أترى يحرَّمُ عشقُنا لبلادنا

ويباحُ للسرَّاقِ كلَّ حرامِ

يرمون بالأحجارِ عشّاق الحمى

ويصفقون لكلِّ منافقٍ وحرامي

ارجعْ (أخو خضرةْ) فأنتَ عقالُنا

لمّا نُزعتَ تكاثرت ألآمي

ارجع ( أبا سطام ) أنتَ نبيُنا

من بعدِ أنْ سرقوا هدى الإسلامِ

ارجع فكل قصائدي قد يُتيمتْ

وأصابها وجعٌ من الأرقامِ

ارجعْ ( ولز) الكأسَ حول جراحِنا

وأشعلْ حنايا الروحِ بالأحلامِ

نادي ( سليمانَ ) الذي أبكيتهُ

ورددتهُ شعراً وفيضَ غرامِ

ناديهِ باسمِ الكادحينَ فإننا

مِنْ بعدكمْ صرنَا كما الأيتامِ

ارجعْ وحطم كل شعرٍ تافهٍ

قد خطّهُ الشعراءُ في الأزلامِ

يا منقذَ الوطن الذبيح بقلبهِ

كيفَ ارتحلتَ بفجرها أيامي

خليتني نهب اللئام تدوسني

وتركتني نهبٌ إلى الأقزامِ

مهما تعالتْ في المدى أصواتهمْ

لن يخمدوا وهجي ولا إقدامي

ستظلُّ فينا رايةً لا تنحني

وتظلُّ دوماً ملهمي وإمامي

( هزاعُ )يهديكَ السلامَ وجرحُهُ

ما زالَ في بوحِ الشهادةِ دامِ

( وصفي ) يبثكَ شكواهُ التي

للآن ثكلى يا ( أبا سطامِ )

وأنا سأهديكَ الفؤادَ قصيدةً

ومدامعاً حيرى وزهرَ كلامِ

والشّعبُ من خلفي يرددُ باسمكم

عاشَ الجياعُ وعاشَ كلُّ هُمامِ

عاشَ الجياعُ وعشتَ في أحلامنا

يا آخرَ الشرفاءِ والأحلامِ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق