الاصابات
695٬390
الوفيات
8٬429
قيد العلاج
32٬468
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
654٬493

هل يلتقط المسؤولين غضب الملك؟ / رهام خزاعلة

هل يلتقط المسؤولين غضب الملك؟

رهام الخزاعلة

الانسان اغلى ما نملك مقولة الملك الحسين طيب الله ثراه من عقود ورددها خلفه وحافظ عليها جلالة الملك عبدالله وكل اردني يرى انها مقولة تطبق ويراها كل اردني عندما تتعرض حياته لخطر نرى جلالته على رأس اي حادثة ليخفف مصابنا بكلماته ويضمد جراحنا .

حادثة السلط ليس الظرف الصعب الاول الذي نمر به كغيرنا من سائر الشعوب لكنها المرة الأولى التي نرى فيها غضب الملك ممزوجا بنظرات عينيه من خلف الكمامة بلباس وملامح العسكري ليقوم بحزم باتخاذ قرار من الميدان فور وصوله مستشفى السلط والذي يحمل معاني كثيرة بان الامر لا يحتاج الى تروي فهي رسالة تحذير بان الخطأ فادح وجسيم وغير مقبول ليأمر حينها بتشكيل لجنة عسكرية تتسلم ملف القضية وهنا تتجسد دوما الثقة الملكية بقواتنا المسلحة واجهزتها الامنية بكفائته واخلاصه فمن يسلم روحه لوطنه يستطيع ان يحافظ على سلامة وصحة الاردنيين .

اقرأ أيضاً:   ولاد الحرام .. !

ويجب ان نستذكر ونسجل مشهد عناصر الدفاع المدني وهم يهرولون باسطوانات الاوكسجين وقد وصلوا للتو الى مبنى مستشفى السلط الجديد مسرعين نحو غرف الإنعاش بعد انقطاع الاوكسجين عن المرضى.

الغضب الملكي هذه المرة لا سابق له ..وصل جلالته مستشفى السلط دون ترتيبات ودون البروتوكلات المتبعة ووقوفه بين المحتجين يسمع شكواهم بعيدا عن اي مسؤول ومن الواضح بأن الملك يوجه رسائل نهائية و تحذيرية انه لا مجال للأهمال ليخرج علينا قائلا بصريح العبارة كل مسؤول يجب ان يحاسب وان المنصب ليس للترضية او المجاملة بل لخدمة الاردنيين والاردن باخلاص .

اقرأ أيضاً:   التكنولوجيا ومراقبة الأطفال / عمر ابو الهيجا

اذا ما شاهدناه من انفعالات جلالته وقيامه بالفعل قبل القول رغم ان الملوك غالبا مايبدأون بالايحاء والتلميح ويكتفون به عن التصريح لم يترك لنا مجالا للشك من ان الاردنيين وارواحهم جميعا بعيون الهاشميين .

وفي الختام عزائنا للوطن وللأهل في السلط فالمصاب جلل.والخطأ فادح لايمكن تقبله الا من نفس مؤمنه بقدر الله ومزيد من الايمان بقضائه تعالى

اقرأ أيضاً:   "وطن على وتر"…سباق رمضاني في الهبوط الفني والفكري..واستفزاز الاردنيين.

.. حمى الله الاردن ملكا وحكومة وشعبا وحمى الوطن الغالي

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى