أتى العيد بين فرح و حزن / م . إسراء الصرايرة

أتى العيد بين فرح و حزن

بين فرح الأطفال و حزن من فقدوا عزيزا …
كانوا يرجون وجوده في تفاصيل ايام العيد…
و أطفال لم تكتمل سعادتهم بغياب والدهم …
و أمهات لا ندري كيف نواسيهن بفقدان فلذات أكبادهن …
أمهات الشهداء .. يا أمهات الوطن
رحم الله من فقدتن و جعل عيدهم في جنات النعيم عند رب كريم
شباب في مقتبل العمر …زفوا إلى ربهم شهداء أنقياء طاهرين بإذنه تعالى ..
فقدوا الحياه … ليبقوا لنا الحياة و يذودوا عن أرض الوطن ..
كيف نواسيكن؟ فوراء كل شهيد أم علمته التضحية و فداء العرض و الوطن …
و وراء كل شهيد قصص و ذكريات تقبع في مخيلة أهله و أحبته .. تأبى أن تغادر ذاكرتهم حبا و شوقا …
رحمكم الله يا أبناء الفلاحين البسطاء .. هنيئا لكم ميتة الشرفاء بلباس الجيش المهيب …
لكم الرحمة و المغفرة و الخزي و العار لمن تذرع بالدين لقتل الأبرياء و الدين الحنيف منهم براء..
لن ننساكم يا #شهداء_رمضان
اللهم أغمرهم رحمة و عفوا و صفحا ..
اللهم ارزقهم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب
اللهم و اربط على قلوب أهاليهم
و أفرغ عليهم صبرا جميلا”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى