جائزة الحسن وتوجيهات الأمير / أ . د يحيا سلامه خريسات

جائزة الحسن وتوجيهات الأمير

تمنح جائزة الأمير الحسن للتميز العلمي للمؤسسات الأكاديمية ولقطاعات التعليم: العالي والتقني والعام سنويا وعلى التوالي، بحيث تخصص في كل عام لأحد محاور التعليم وتكرر كل 3 سنوات، وتعتبر هذه الجائزة بمثابة وسام شرف يمنح للمؤسسات الوطنية المتميزة في قطاع التعليم وفي برامجها وخططها الأكاديمية التي تطرحها بالإضافة الى الشراكات التي تعقدها مع القطاع الخاص “الصناعة” والتي تهدف الى التشغيل بعد التدريب.
تحرص مؤسساتنا الوطنية على المنافسة للحصول على هذه الجائزة والتي تقسم الى ثلاث مستويات: الأول والثاني والثالث والفرق بينهما يتباين في أهمية الانجاز وقيمة الجائزة لكل مستوى.
نحرص نحن الأكاديميون على حضور حفل التكريم سنويا والذي يعقد في مثل هذه الفترة من كل عام في المركز الثقافي الملكي ويدعى لها ممثلو البعثات الدبلوماسية والطاقم الوزاري ومندوبوا المجتمع المحلي والأكاديمي.
ما يميز هذه الجائزة عن غيرها أنها تعقد تحت رعاية شخصية من الأمير الحسن ، وما يزيدها قوة هو توجيهاته للحضور والتي ينتظرها على أحر من الجمر فكأنه عطشان ويحاول أن يرتوي من بحر علم سموه الذي لاينضب وسماع كلامه العميق والذي يعكس خبرته الطويلة والعميقة ، وتوجيهاته التي تكون في الصميم ويفهمها الكبير والصغير. لغة سموه عذبة ولسانه ندي طري. صوته يخطف القلوب ونظراته فيها السحر والحنان.
ان حرص الامير على رعاية هذه الجائزة وتوجيه كلماته الندية للحضور ومن ثم حرصه على السلام الحار وباليد على الجميع، حيث يقف الامير لمدة ساعة كاملة ليسلم على الحضور، ويحرص المشاركون على السلام عليه والتقاط الصور التذكارية معه، يعكس طيب أصله وكبر قلبه وحبه للعلم والعلماء.
انهنموذج للأكاديمي المتميز البارع والأب الحنون الذي يحرص على تطور قطاع التعليم في وطننا الكبير بأهله وقيادته.
حمى الله هذا البلد الطيب الطاهر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى