حركة أبناء العشائر تدين الاعتداء على متعطلي ذيبان

سواليف
اصدرت حركة أبناء العشائر بيانا وصل سواليف نسخة منه ، دانت في الحركة الاعتداء على متعطلي ذيبان
وتاليا نصه
في ظل الاعتداءات الإرهابية على الوطن وشعبه وجنوده الأشاوس وارتقاء الشهداء رحمهم الله برحمته وعشرات المصابين من أخواننا وأبنائنا من القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني والدرك والتي توحي بمرحلة مقبلة خطيرة تستدعي الحكمة في إدارة الدولة بملفاتها السياسية والاقتصادية والأمنية وتعزيز جبهتنا الداخلية بروح التراحم والتعاطف والتعاضد والتفهّم لتطلعات شعبنا الأردني في جسر هوّة الثقة بين المواطن والسلطة الحاكمة لتماديها في الفساد والتبعية والاستبداد وتبديد موارد وثروات الوطن وفشلها في التخفيف من وطأة الفقر والبطالة وانحدار مستوى معيشة غالبية عائلات الأردنيين، في ظل كل هذه الظروف السيئة تقوم حكومة التعالي على المواطن وللمرّة الثانية بفض اعتصام المتعطّلين عن العمل في ذيبان وباستخدام القوة المفرطة ومواجهة المطالبين بحقوقهم الطبيعية والدستورية بالعمل وتوفير لقمة العيش الكريمة لهم ولأسرهم الصابرة على شظف العيش وعلى استهترار وفشل وفساد الحكومات المتعاقبة.
إن العنف والعجرفة المتكررة التي تستخدمها السلطة في مواجهة المواطنين السلميين الشرفاء دليل إضافي على فشل وعَته وعقم عقلية إدارة الدولة على مدى عِقد ونصف من الزمن وأنها إذا استمر بهذه النهج المرتكز الى حماية مراكز الفساد ورموزه وترسيخ قواعد الاستبداد وأركانه والهروب من استحقاقات الاعتراف بالفشل السياسي والاقتصادي وتوفير الامن الاجتماعي والمعيشي للمواطن الأردني فأن كل ذلك لن يؤدي الا لما لا يُحمد عقباه وحينها سيخسر الجميع وأولهم المجموعة المتسلّطة بامتيازاتها وفوقيتها وتعاليها، فالأردني مهما ادلهمّت الخطوب مزروع في وطنه منذ مئات السنين وسيبقى كذلك وأما الطارئون فليس لهم إلا اللحاق بحقائبهم وأرصدتهم الشاردة خارج الوطن حيث الحسرة وخزي الدنيا والآخرة.
حمى الله الأردن وأهله جيشه الأبي.
حركة أبناء العشائر الاردنية للاصلاح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى