لأصنام أصبحنا نكتب

لأصنام أصبحنا نكتب

#ليندا_حمدود

الكاتبة ليندا الجزائرية
الحياة لعينة أصبحت، والأمة الموحدة اتضحت وانفضحت.
الموت أصبح عادي جدا لا يستحق أن يقدس، والعزاء لم يعد يجدي نفعا لكي نتقدم له ونواسي تلك الٱحزان لأننا ببساطة أنذال نتخبط في الحرية المزيفة.
شاهدوا الموت جميعا، رؤوا الأشلاء تتطاير في فناء البيت وصرح المشفى، أعلنوا النداء وطلبوا جميعهم النجدة بعدما جف الرمق ولم يعد مبللا لكي يتنفس.
حصونهم الإسمنتية كلها تبخرت كوجبة طعام اجتاح منها الماء لتنضج .
مقدساتهم ٱهينت قبل أن تدمر ومشوا على جثثهم يبحثون عن سلاح ربما تحت سجاد الصلاة، أو على رفوف المصاحف .
نفذت كل أوكسجينات الحياة اللعينة ولم يتوقفوا ولم يتمردوا في أخلاقهم بكل لباقة وتلاقة وشرف بخطاب الإسلام يا أشقائنا ويا جماهير أمتنا أغيثوا ضعفنا وأدخلوا ما نحتاجه .
لحد الٱن ومن تاريخ الثامن من أكتوبر لم يجرؤا بعد
على الخروج وتجاوز تلك الجغرافيا لكي يلبوا نداء الإغاثة.
ٱصنام صامتة لن تتحرك ولو بقربان!
أمة لعينة ستخلد في الجحيم!
حثالة تغلو في خراب ستتعفن!
ٱنذال من الٱمم يتريث لهم الزمن
حالفا برب الأرض والسماء
سيذقون كل عذاب السماء والمحن.

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى