كّفك علينا

nbsp;

nbsp;

nbsp;

كنت اتساءل دائماً؛ ترى كل هذه الأمسيات الثقافيةnbsp; والأغاني النضاليةnbsp; والقصائد الشعرية والرقصات الشعبية والاحتفاليات السنوية وانتقاء أسماء الشوارع والدخلات والميادين ،وأسابيع التخليد ،nbsp; وغيرهاnbsp; من عناصرnbsp; الضجّة ، كل ذلكnbsp; احياءاً لــ نكسة حزيران ، كلnbsp;ذلك ونحن منكّسين!!!!!! nbsp;..ترى ماذا كنا سنفعل لو كسبنا الحرب فعلاً؟..

nbsp;

ذات السؤال يتكرر الآن في هذه اللحظات ، عندما أشاهد عشرات البسطات التي تبيع الاعلام ، ومئات السيارات التي تزنبع وطنية ، ويصادفني صواوين منتشرة على جنبات الطرق تصدح بالأغاني الوطنية والحماسية ، وتقوم أركان الحكومة بمختلف درجاتها برعاية الاحتفالات ،والمهرجانات والخطابات والأمسيات الوطنية ، حتى لو كان عدد الحضور لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة ، وبالمقابل تحتل ثلاثة أرباع نشرات الأخبار ..كل هذه الاحتفاليات ..والإصلاح لم يبدأ بعد، ومحاكمة الفاسدين تشبه الدحيه صوت وهزهزة اكتاف دون تقدم nbsp;..

ترى ماذا كنا سنفعل nbsp;لو بدأ الإصلاح فعلاً..وعادت مليارات الدنانير الى خزينتهم وظفروا بقانون انتخاب يحترم مواطنتهم؟

nbsp;

الى متى سنتعامل مع السياسة كعرس أردني …احتفالات طويلة وسهرات nbsp;وأغاني ثم تنتهي (بالدخلة) او انجاز المهمّة..لماذا لا يكون اصلاحنا السياسي على طريقة الاعراس الخليجية..(الانتهاء من المهمة اولاً)nbsp; ثمnbsp; يتبعها احتفالا وسهرات وأغاني وطنية وأعلام مشنشلة..

nbsp;

غطيني يا كرمة العلي..كفّك علينا

nbsp;

nbsp;

احمد حسن الزعبي

ahmedalzoubi@hotmail.com

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق