كورونا ترامب

كورونا ترامب
يوسف غيشان

يمكننا، من الناحية النظرية على الأقل، أن نعتبر الإنسان فيروسا ينتشر على سطح الكرة الأرضية ويقوم بتدمير بيئتها الصحية بصناعاته واستخراجاته وحروبه ومتعه، التي تؤدي الى نشر غازات ضارة بالبيئة الصحية وتخزيق طبقة الأوزون، مما يرفع من درجة حرارة الكرة الأرضية. يمكننا، من الناحية النظرية أيضا، اعتبار ارتفاع درجة حرارة الأرض هو رد فعل طبيعي للجسم (الأرض) من اجل القضاء على الفيروس (الإنسان) ويمكننا اعتبار الأوبئة الكورونا حاليا، وغيرها من الأوبئة التي أصابت البشرية على مر التاريخ، هي محاولة من الكرة الأرضية لمكافحة الفيروس (الإنسان) بالفيروس العادي. هنا نصل الى نتيجة، وهي أن علينا أن نقمع أنفسنا ونجمد الكثير من نشاطاتنا غير الضرورية التي تؤدي الى تهتك طبقة الأوزون وقيام الأرض بمهاجمتنا لحماية نفسها. كان من أوائل انجازات ترامب (أبو الفشك) هو انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية (كيوتو) الخاصة بالتقليل من الانبعاثات التي تؤثر على حرارة الكرة الأرضية وتضر بالبيئة العالمية. نستطيع القول هنا بكل راحة ضمير، بأن ترامب شخصيا وحزبه الجمهوري الذي يحمل شعار الفيل (لكن يقوده حمار)، ترامب ما غيره هو الأب الروحي لفيروس كوفيد19. هذه حقيقة يتجاهلها العالم خوفا من الشرطي العالمي الذي يحكم العالم بالغطرسة والتعسف والظلم والحماقة. نحتاج هذا الوقت الى هوميروس «أبو الألياذة والأوديسة» الذي منح الإله الأسطوري «زيوس» القدرة على تطويل الليل وتقصير النهار، أو العكس حسب حاجة المحاربين الذي يدعمهم في حرب طروادة ليكملوا حروبهم، أو أن يوقف الزمن قليلا… نحتاج إلى هوميروس والى إلهه الأسطوري لمنح أنفسنا وقتا إضافيا للانتصار على حمرنة ترامب. ودمتم سالمين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق