.. قَصيدةْ على غَيرِ ذي مَوعِدْ ..

[review]هُنالِكَ بَعضُ أناتِ الكَمانِ
تَقولُ بِعزفِها مَنْ ذا يُعاني

يُؤَرِخُها سُكونُ الليلِ لَحْناً
وَيَعزِفُها أَميرُ العُنْفوانِ

يَقولُ هُنالِكَ النوتاتُ تُسبى
وَيَصلِبُ رعشِتيهِ الإِصْبَعانِ

مَتى يا حُلوتي سَيَطيبُ قَلبي
وَتَلْتَحِمَ الدقائقُ بالثواني

مَتى سَيَرُدُنا أَمَلٌ ضَئيلٌ
لِنعدو في الرياضِ كمالحِصانِ

نَعمْ، قد يَستحي وَجهُ اللَيالي
وَدَمْعُ العاشقينَ إذا غَــواني

سَتسكرُنا النِـساءُ وَلنْ نُبالي
بِحدِّ الرَّجـمِ في شَــرعِ الغَواني

سَنَذرِفُ ما تَبقى مِنْ فؤادٍ
وَنَكتُبُ ما نُسميهِ التَفاني

لأنَّ الشِعرَ بَعضٌ مِنْ كياني
سَيكفيكِ الولــوجُ إلى لِـساني

دُروبُ الشوقِ تَعرِفُ مَنْ تَوارى
وَتَعرِفُ مَنْ تمادى في التَواني

دُموعُ الليلِ وِرْدٌ غَيرُ صافٍ
سَنُسقى يا حَنانُ بلا حَنانِ

دَعينا نُكْمِلُ العَزْفَ الذي لا ..
يَضيقُ إذا تَقَلدَهُ كَماني

إذا ما اللحنُ أَجَّجَ مُقْلَتَينا
نَلوذُ إلى شِفاهِ التُرْجُمانِ

سَنَقرَأُ فِكرَةَ التِرياقِ حيناً
وَنُشفى مِنْ غِناءِ الأَصْفَهاني

وَنَعرِفُ أننا نَجني فِعالاً
وَنَعْرِفُ أَننا فِعلُ الزمانِ

هو الدَهرُ الغَبيُ وَكَمْ دَعانا
يَقولُ لَنا تَعالوا للأَمانِ

ولا قَمَرٌ يُضيءُ لَنا هَوانا
ولا نَسْمٌ يَعودُ إذا أَتاني

تَعنَدَلَ ثَغْرُنا يا للأَغاني
تَموتُ هُنا ولا أَحَدٌ حَباني

قُطوفَ الشُكرِ حُسناً في زَمانٍ
فَرُبَ تَكَرُمٍ يَسقي دِناني

وَرُبَ مُتَيَمٍ يَرثي حَناني
سَلامٌ يا ضِياءَ الشَمْعدانِ

سَيَشْتَعِلُ اللهيبُ إذا أَتاني
وَيَرْتَويَ الغَديرُ إذا سَقاني

السَّيابْ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق