الاصابات
314٬514
الوفيات
4٬145
الحالات الحرجة
162
عدد المتعافين
298٬868

قتيبة للرزاز … الله يسامحك عهالمقلب

سواليف
كتب الشاب الأردني قتيبة البشابشة رسالة وجهها لرئيس الوزراء الأسبق عمر الرزاز ختماها بالقول ..” الله يسامحك عهالمقلب ” في إشارة منه الى النصيحة التي قدمها الرزاز لقتيبة قبل اكثر من سنتين بعدم الهجرة والبقاء في الأردن .
وقال قتيبة في رسالته التي نشرها عبر صفحته الشخصية في فيسبوك :
رسالة إلى الدكتور عمر الرزاز ليعتبِرَ خلفاؤه:

من وجهة نظري فإن الشجاعة هي اتخاذ قرار مختلف تستثقله النفس وترفضه العواطف.
كان من الجدير منك التشجّع في الرحيل عوضًا عن ما صُنِعَ في عهدك.
غمرتنا بالدعوة للمبادرة وتكريس القوى الشبابية لنهضة الوطن ولم تساهم في إتاحة فرص المبادرة، وفي نهاية المطاف يشار إلى الشباب بأصابع الاستهزاء بحجة أننا لسنا مبادرين ونحتاج “مكتب ومكيف” حتى نعمل وهذا ليس واقعًا.
رأينا في عهدك اعتقالات بتهمّة الرأي وقول الحق، ورأينا تعيينات في غير موعدها وموقعها، ورأينا تخبط فريقك الوزاري فأصبحنا “منطقة حرة” للقرارات الخاطئة والفورية والفوضويّة، تحمّلنا ما تحمّلنا من قراراتكم المختبئة بحجّة “مهو بنقدرش عشان كورونا” حتى ظننّا أن كورونا فقط في الأردن.
حتى لو كان الظرفُ صعبًا فمن فنون الإدارة أن لا تتوقف المسيرة عند أول منعطف، والذي ليس بقادِرٍ على الإدارة فليرحل معترفًا بعجزه لينال احترامًا وإجلالًا وليكسب فضيلة الاعتراف بالذنب.

فبربّك هل هذه ظروفٌ تشجّعُ أحدًا على البقاء؟ أو تحمّس أحدًا على التفكير في مخارِجٍ لهذه الأزمات؟
“مهو لو حدا لقى مخرج بسكروه بوجهو”!
أو عندما يرانا بعضُ أصحاب التفكير السطحي والأيدي المصفقة نتداول بشأن الهجرة من مبدأ “تغيير العتبة” بحثًا عن الرزق، يتهمونا بقلّة الوطنية، علمًا بأن آخر قطرة حبّ للوطن في أجسادنا بحجم السماء ونجومها، وأننا حاولنا وفكّرنا للوطن حتّى تلبّكت عقولنا وحارت، وللهجرة علينا أشارت.
ودولتك بتقول “لا تهاجر يا قتيبة”؟!
الله يسامحك عهالمقلب.

#هاجر_يا_قتيبة
#هاجر_يا_رزاز

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى