في يوم التعليم.. الأردن يتراجع على مؤشر التعليم العالي

#سواليف

أظهرت بيانات #صندوق_النقد_العربي، بيانات متفاوتة في #مؤشرات #التعليم الاساسي والعالي، في #الاردن والعالم العربي.

وبينت المؤشرات #تراجع الأردن في #التعليم وضعف الانفاق الحكومي.

بلغ معدل القيد الإجمالي في مرحلة التعليم الثانوي في الدول العربية، في عام 2020 نحو 81,7 في المئة، ويزيد هذا المعدل عن المؤشر العالمي البالغ نحو 76 في المئة، ويقل عن مثيليه في الدول ذات الدخل المتوسط المرتفع نحو 92,7 في المئة، وفي الدول ذات الدخل المرتفع نحو 106,4 في المئة.

مقالات ذات صلة

وحسب صندوق النقد العربي، فإن البيانات المتوافرة خلال الفترة 2010-2020 تشير إلى حدوث تقدم إيجابي في أداء هذا المؤشر في جميع الدول العربية، عدا الأردن، وسوريا، وقطر، ولبنان.
ويشير دليل المساواة بين الجنسين في التعليم الثانوي، خلال عام 2020، إلى تجاوز معدلات قيد الإناث معدلات قيد الذكور في 13 دولة عربية مقابل 10 دول عربية خلال عام 2010، وعلى العكس، سجل كل من اليمن والعراق والصومال زيادة في معدلات القيد لصالح الذكور.

#ضعف #التعليم_العالي

في حين للتعليم العالي دور أساسي في بناء اقتصاد المعرفة، ومد سوق العمل بالكفاءات، بلغ معدل القيد الإجمالي في مرحلة التعليم العالي في الدول العربية، حسب آخر بيانات متوافرة، حتى عام 2020، نحو 1,41 في المئة، وهو ما يزيد عن مثيليه في باقي الدول النامية ودول العالم ككل، إلا أنه يقل عن مؤشري الدول ذات الدخل المتوسط المرتفع والدول ذات الدخل المرتفع، وفق صندوق النقد العربي.

ويلفت التقرير إلى تفاوت ملحوظ بين الدول العربية، وتتصدر السعودية هذه القائمة بنحو 70,6 في المئة، تليها البحرين بنحو 61,8 في المئة، والكويت بنحو 61,1 في المئة، وتونس بنحو 60,3 في المئة، ثم الإمارات بنحو 53,7 في المئة، والجزائر بنحو 51,4 في المئة، ومازالت مؤشرات جيبوتي وموريتانيا والقمر منخفضة ودون معدل 10 في المئة.

أما في الأردن فتراجع هذا المعدل من 37,3 في المئة إلى 33,6 في المئة بين 2010 و2020. والبحرين من 44 في المئة إلى 31,8 في المئة، والعراق من 15,4 في المئة إلى 12 في المئة، ولبنان من 48,4 في المئة إلى 38,1 في المئة، وليبيا من 58 في المئة إلى 50,3 في المئة.

وتلقت الدول حول العالم ضربة قاسية من كورونا للتعليم، ففي عام 2020، ومع انتشار جائحة كوفيد-19 أعلنت غالبية دول العالم عن الإغلاق المؤقت للمدارس، مما أثر على أكثر من 91 في المئة من الطلاب، وفق الأمم المتحدة، وبحلول شهر أبريل 2020، فإن ما يقارب 6,1 مليار طفل وشاب كانوا خارج المدرسة. وكان على 369 مليون طفل يعتمدون على الوجبات المدرسية أن يبحثوا عن مصادر أخرى لغذائهم اليومي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى