عندما يكون الموت نصرا / جميل يوسف الشبول

عندما يكون الموت نصرا

نطالب محرك البحث قوقل ان يزودنا بعدد من ترحم على الرئيس المغدور محمد مرسي وانني اعتقد

جازما ان العدد بمئات الملايين .

ذهب مرسي الى جوار ربه ونحسبه عند الله شهيدا ذهب مرسي مظلوما ومخذولا من شعبه ومن امته

ومن حزبه ومن دعاة الانسانية والديموقراطيات الكاذبة حول العالم .

لن يهنأ القاتل او القتلة وانني ارى مرسي عليه رحمة الله ورضوانه يقف لهم في كل زاوية من زوايا

قصورهم يصيح بهم ويصيبهم الفزع فالله عز وجل ومنذ ان قتل قابيل هابيل وعد القاتل والقتلة من

بعده بحياة ملؤها القلق والفزع .

كتب المختار عمر صفحات في جبهة التاريخ ولا تزال الرحمات تنزل عليه كلما تذكره كل حر شريف

ولم يذكر التاريخ او يخلد اسماء قاتليه وانها لكرامة للانسان المجاهد المخلص وانها لصدقات جاريه

تصيبه ولعنات جاريه تصيب القتلة والظلمة .

وفي العراق كان للباطل جولة وكانت للشجاعة جولات ووقف العالم فاغرا فاه على رجل يواجه الموت

برباطة جأش وبكلمة لا اله الا الله ما اهتز منها حرف في فم المظلوم ولم يهتز اي من احباله الصوتية

فاثبت الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله ان المختار وذريته لم تتواجد ولن تتواجد الا على هذه

الارض .

سيذكر التاريخ الرئيس العربي الوحيد المنتخب الذي تم قتله بتواطوء كل قوى الشر العالمية وسوف

يكون لمقتله ارتدادات عالمية تفضح المشروع الصهيوني حول العالم فالعالم زاخر باصحاب الفكر

الجريء الحر باستثناء منطقتنا التي اكثروا فيها الفساد .

سيكون هناك بيت عزاء للدكتور محمد مرسي ونهمس في اذن الاخوة ان يتذكروا الدعاء القائل “اللهم

لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله ” وانني ادعوهم ان يحسنوا اختيار الزمان والمكان

الصحيحين ولو استشاروا لاشرت لهم بالنقابات المهنية وفي الساعة السادسة تحديدا.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق